الإمام “حجوب” صوت المسجد ورفيق المجتمع في الأفراح والأقراح

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الإمام “حجوب” صوت المسجد ورفيق المجتمع في الأفراح والأقراح
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لا تقتصر مهمة الإمام، على الوقوف في المحراب لإقامة الصلاة أو اعتلاء المنبر لإلقاء خطبتي الجمعة، فالإمام في المجتمع الجزائري، ظل على مرّ السنين صوتاً للتوجيه والإرشاد، ومعلماً للقرآن الكريم، ومرجعاً في مسائل الدين، وحاضراً إلى جانب الناس في أفراحهم وأتراحهم ومختلف المناسبات التي تجمع أفراد المجتمع. وبين المحراب والمنبر وحلقات تعليم القرآن، تتشكل يومياً قصص رجال اختاروا أن يجعلوا من العلم وخدمة الناس رسالة ومسؤولية، وقدوتهم في ذلك رائد النهضة عبد الحميد بن باديس وإمام العلماء البشير الإبراهيمي وسيد الشهداء العربي التبسي.

لا تقتصر مهمة الإمام، على الوقوف في المحراب لإقامة الصلاة أو اعتلاء المنبر لإلقاء خطبتي الجمعة، فالإمام في المجتمع الجزائري، ظل على مرّ السنين صوتاً للتوجيه والإرشاد، ومعلماً للقرآن الكريم، ومرجعاً في مسائل الدين، وحاضراً إلى جانب الناس في أفراحهم وأتراحهم ومختلف المناسبات التي تجمع أفراد المجتمع.

وبين المحراب والمنبر وحلقات تعليم القرآن، تتشكل يومياً قصص رجال اختاروا أن يجعلوا من العلم وخدمة الناس رسالة ومسؤولية، وقدوتهم في ذلك رائد النهضة عبد الحميد بن باديس وإمام العلماء البشير الإبراهيمي وسيد الشهداء العربي التبسي.

في اليوم الوطني للإمام، تبرز مسيرة الإمام ختير حجوب كواحدة من هذه التجارب التي بدأت مبكراً مع كتاب الله، حين كان طفلاً في مسقط رأسه بأولاد راشد بولاية تيميمون، قبل أن تقوده رحلة حفظ القرآن وطلب العلم إلى عالم الإمامة والتدريس والخطابة، ثم إلى ولاية خنشلة التي واصل فيها مسيرته لأكثر من عقد، فهناك تبدأ حكايته من محراب مسجد صغير، ومن آية حفظها في سن الطفولة، لتتحول مع مرور السنوات إلى رسالة عمر ومسار حافل بالتعلم والتعليم والإرشاد، فكانت أولى خطوات الإمام ختير حجوب، في عالم القرآن الكريم من مسجد سيدي يحيى بأولاد راشد، حيث شرع في حفظ كتاب الله على يد الإمام أحمد غزالي، رحمه الله، وفي تلك المرحلة المبكرة، بدأت تتشكل ملامح علاقة خاصة بين الطفل والقرآن، علاقة لم تكن مجرد حفظ للآيات والسور، وإنما كانت بداية لمسار طويل اختار خلاله أن يجعل من العلم الشرعي والإمامة مشروع حياة، وفي سنة 2001، وكان يبلغ من العمر أنذاك 13 سنة، انتقل إلى المدرسة القرآنية الداخلية بقصر لعياد بتسابيت، ليواصل رحلة حفظ كتاب الله في بيئة علمية وتربوية متخصصة، وهناك أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً على يد الشيخ الحاج محمد عبد الفتاح، الذي يذكره الإمام ختير حجوب بكثير من التقدير، متمنياً له دوام الصحة والعافية، ولم تتوقف الرحلة عند حفظ القرآن الكريم، إذ فتح إتمام الحفظ أمامه أبواب مرحلة جديدة عنوانها طلب العلم والتفقه في الدين، فقد تلقى علوم اللغة والفقه والتربية والأخلاق والميراث، إلى جانب مختلف…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية