سي إن إن: تراجع نفوذ إيران في مضيق هرمز مع ارتفاع حركة الملاحة عبر المسار العماني

واتسابفيسبوكXتيليجرام
سي إن إن: تراجع نفوذ إيران في مضيق هرمز مع ارتفاع حركة الملاحة عبر المسار العماني
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يواجه الإحكام الإيراني على مضيق هرمز تراجعا لافتا، إثر ارتفاع حركة الملاحة التجارية عبر الـممر المائي الحيوي بنحو 400% خلال الأسبوعين الماضيين، في وقت تفضل فيه السفن بشكل متزايد مسارا جنوبيا يسانده الجيش الأمريكي بمحاذاة الساحل العماني. وبحسب بيانات مركز عمليات التجارة البحرية في الـمملكة الـمتحدة (UKMTO)، التي حللتها شبكة CNN، أبحرت نحو 200 سفينة عبر المضيق الأسبوع الـماضي (103 قادمة و89 مغادرة)، مقارنة بنحو 150 سفينة في الأسبوع السابق، و40 سفينة قبل أسبوعين، لتستعيد الملاحة نحو 20% من مستوياتها قبل الـمواجهة.

يواجه الإحكام الإيراني على مضيق هرمز تراجعا لافتا، إثر ارتفاع حركة الملاحة التجارية عبر الـممر المائي الحيوي بنحو 400% خلال الأسبوعين الماضيين، في وقت تفضل فيه السفن بشكل متزايد مسارا جنوبيا يسانده الجيش الأمريكي بمحاذاة الساحل العماني.

وبحسب بيانات مركز عمليات التجارة البحرية في الـمملكة الـمتحدة (UKMTO)، التي حللتها شبكة CNN، أبحرت نحو 200 سفينة عبر المضيق الأسبوع الـماضي (103 قادمة و89 مغادرة)، مقارنة بنحو 150 سفينة في الأسبوع السابق، و40 سفينة قبل أسبوعين، لتستعيد الملاحة نحو 20% من مستوياتها قبل الـمواجهة.

ويعكس هذا الارتفاع الاستخدام الـمتزايد للمسار العماني الجنوبي، الـمنسق مع القوات البحرية والتغطية الجوية الأمريكية، حيث ساهمت هذه العمليات في تسهيل عبور أكثر من 1,300 سفينة تجارية ونقل أكثر من 660 مليون برميل من النفط الخام منذ أوائل مايو.

وأكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية كابتن تيم هوكينز أن طرقا متعددة لا تزال حرة ومفتوحة أمام العبور التجاري، فيما أشار وزير الطاقة كريس رايت إلى أن القوات الأمريكية ساعدت مؤخرا في نقل أكثر من 15 مليون برميل من النفط ومنتجاته خارج المضيق، ألا أن الملاحة لا تزال دون المستويات الطبيعية السابقة (130 إلى 140 سفينة يوميا).

ورغم نجاح المسار الـجنوبي الممتد والمعتمد من الأمم المتحدة في استقطاب أكثر من 80% من حركة نقل السوائل، إلا أنه استحوذ على غالبية الهجمات المبلغ عنها مؤخرا، مما دفع بعض المشغلين للتحول شمالا أو إيقاف التشغيل أو الإبحار دون أجهزة تعريف.

وتؤكد تقييمات شركات الاستخبارات البحرية أن استئناف التحركات يتوسع بسرعة، لا سيما عبر السفن الأكبر حجما والأكثر قدرة على تحمل الـمخاطر تحت الحماية المنسقة، رغم استمرار التهديدات المتمثلة في القذائف والألغام والاعتراضات الإيرانية.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية