أعلنت حكومة تشيلي،عن قرارها إغلاق سفارتها لدى إيران بحلول نهاية شهر أغسطس الجاري، مرجعة هذه الخطوة إلى دواع اقتصادية وأمنية، مع التأكيد على عدم قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.
وأوضحت وزارة الخارجية التشيلية في بيان رسمي أن القرار يأتي في إطار إعادة تنظيم تشغيلية لتخصيص الموارد المالية المتاحة بكفاءة، إضافة إلى مراعاة العوامل الأمنية في الشرق الأوسط.
وشددت الحكومة على استمرار العلاقات الدبلوماسية المستمرة منذ عام 1942، مع نقل إدارة الخدمات القنصلية للمواطنين التشيليين في إيران إلى القنصلية التشيلية في أنقرة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل سعي الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست، منذ توليه السلطة في مارس الماضي، لتعزيز التحالف مع واشنطن رغم فرض الأخيرة رسوما جمركية بنسبة 12% على الصادرات التشيلية.
وأكد كاست أن بلاده تقف مع الدول الداعمة للحرية، مدينا في الوقت ذاته ما وصفه بـ الهجمات العشوائية للنظام الإيراني في المنطقة.

ما لم تكشفه السلطات الألمانية عن فضيحة الرئيس الأسبق للاستخبارات الخارجية؟
الوكالة الدولية للطاقة تعلن استعدادها للإفراج عن مزيد من الاحتياطيات النفطية إن لزم الأمر
الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 200 ألف شخص بسبب القتال في اليمن
رويترز: هجمات ناقلات النفط في مضيق هرمز تسجل أعلى مستوياتها منذ بدء الحرب
الاقتصاد الأردني يتجاوز التوترات الإقليمية ويسجل مساراً صاعداً خلال عام 2026
هوليوود أمام منعطف جديد.. صفقة بـ 110 مليارات دولار تعيد رسم خريطة الإعلام الأمريكي