كشفت زوبعة الردود المتشددة على تحذيرات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن إيران لن تصمد إذا جاع شعبها، عن عمق الانقسام داخل دوائر الصناع القرار في طهران حول آلية التعامل مع الحصار الاقتصادي الأمريكي المتصاعد وفق وسائل إعلام أمريكية.
وشدد قاليباف، خلال لقاء مع رجال أعمال في بغداد، على أن تركيز المؤسسة على القوة العسكرية لن يكون كافيا لضمان الصمود إذا تآكل الاقتصاد وتردت المعيشة.
في المقابل، اتهمه التيار المتشدد في عدة مدن إيرانية بـ بث رسائل ضعف لواشنطن، مما يشجع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خزانته سكوت بيسنت على تشديد أقسى حزمة عقوبات في التاريخ بالتنسيق مع نائبه جي دي فانس.
ورغم الإنكار الـرسمي المستمر من وزارة الخارجية الإيرانية ووزيرها عباس عراقجي لتأثير الحصار، إلا أن تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان وقاليباف تعبر عن إدراك حقيقي لخطر التدهور.
ويحذر محللون سياسيون إيرانيون من أن استمرار الـضغط الاقتصادي قد يدفع طهران إلى المغامرة بتوسيع رقعة المواجهة الميدانية وإبقاء مضيق هرمز مغلقا لتفادي الانهيار الداخلي.

نيكولاس مادورو يواجه اتهامات بالتآمر لارتكاب أعمال تعذيب
المركزي: 114.5 مليار دينار إيرادات و88.6 مليار نفقات خلال 9 أشهر وعجز دولاري بلغ 4.7 مليارات
ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية ويعلن عن محادثات "مثمرة" مع طهران
الملكة رانيا العبدالله تفتتح المعرض الفني طبقات من التشكُّل في العقبة
الأمن الداخلي السوري: إلقاء القبض على عدد من عناصر النظام البائد في حماة
واشنطن تفرض عقوبات على 17 سفينة تنقل النفط الإيراني