تسير دولة الإمارات العربية المتحدة التي قررت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية معها، نحو عزلة إقليمية غير مسبوقة، نتيجة سياساتها المتهورة ومخططاتها الدنيئة التي ترسم لها مستقبلا محاطا بالمخاطر.
فأصل الخلاف إذن ليس في موقف أو توجه، بل يكمن في الفرق بين دولة سيادية ترتكز سياساتها الداخلية والخارجية على رؤية استراتيجية بعيدة المدى ودولة وظيفية تبني سياساتها على المصالح والأدوار.
حتى وإن كانت وسائل بلوغ غايتها هي نشر الفوضى والدمار وسفك الدماء.
فالمبادئ الثابتة التي تأسست عليها الدولة الجزائرية دفعت بها، عقب قيام “الاتحاد” الذي جمع عددا من الإمارات.
إلى الاستجابة لاستجداء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للجزائر من أجل الإسهام في تأسيس وتطوير القطاع النفطي في الإمارات.
بعد أن استباحت القوى الخارجية والشركات متعددة الجنسيات خيراتها الباطنية.
فعكس القوى الأجنبية، رافقت الجزائر الإمارات بلا أطماع، في بناء الهياكل التنظيمية للقطاع النفطي وإعداد القوانين المنظمة للاستثمار.
بل أبعد من ذلك، حاولت الجزائر إلهام قادة الإمارات ببعض من مبادئها الثابتة.
ونسقت معهم المواقف لتأكيد مصالح الدول المنتجة للنفط وسيادتها على مواردها الطبيعية.
لا سيما خلال حادثة حظر النفط العربي عام 1973.
حين صرح الشيخ زايد في مقولته المشهورة: “النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي”.
فالخلاف إذن لا يكمن في المواقف، بل في التعامل مع دولة لا تؤمن بمبدأ استمرارية الدولة.

حماس ترحب بإعلان قمة بريكس: تأكيد للحقوق الفلسطينية ورفض التهجير وتغيير هوية غزة
رئيس مجلس النواب الأمريكي: لا داعي للذعر والتسرع بشأن تنظيم الذكاء الاصطناعي
رئيس بلدية الأزرق يوضح عبر من هنا نبدأ أسباب تأخر تعويضات استملاكات المخطط الشمولي
عروس يستقبل الأمين العام لجبهة الحكم الراشد
الصين تُهدّد بإلغاء قمّة شي وترامب
لقمة العيش اللبناني.. الحلقة الأضعف!