سياسات متهورة ومخططات دنيئة تسير بالإمارات نحو عزلة إقليمية ومستقبل محاط بالمخاطر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
سياسات متهورة ومخططات دنيئة تسير بالإمارات نحو عزلة إقليمية ومستقبل محاط بالمخاطر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تسير دولة الإمارات العربية المتحدة التي قررت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية معها، نحو عزلة إقليمية غير مسبوقة، نتيجة سياساتها المتهورة ومخططاتها الدنيئة التي ترسم لها مستقبلا محاطا بالمخاطر. وحسب ما جاء في وكالة الأنباء الجزائرية “واج”، لم يكن قرار الحكومة الجزائرية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع هذه الدولة الوظيفية بمثابة رد فعل ظرفي. بل إن الدبلوماسية الجزائرية بزخمها التاريخي ومبادئها الثابتة وسمعتها التي يشهد لها العدو قبل الصديق. تعاملت مع سياسة التهور التي تتبناها أبو ظبي. من خلال إخضاع العلاقات الثنائية لعملية تخطيط استراتيجي صارم. يوازن بين المحددات الدائمة وفي مقدمتها المصلحة الوطنية والأمن القومي وسيادة القرار وبين الظروف المتغيرة.

تسير دولة الإمارات العربية المتحدة التي قررت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية معها، نحو عزلة إقليمية غير مسبوقة، نتيجة سياساتها المتهورة ومخططاتها الدنيئة التي ترسم لها مستقبلا محاطا بالمخاطر.

فأصل الخلاف إذن ليس في موقف أو توجه، بل يكمن في الفرق بين دولة سيادية ترتكز سياساتها الداخلية والخارجية على رؤية استراتيجية بعيدة المدى ودولة وظيفية تبني سياساتها على المصالح والأدوار.

حتى وإن كانت وسائل بلوغ غايتها هي نشر الفوضى والدمار وسفك الدماء.

فالمبادئ الثابتة التي تأسست عليها الدولة الجزائرية دفعت بها، عقب قيام “الاتحاد” الذي جمع عددا من الإمارات.

إلى الاستجابة لاستجداء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للجزائر من أجل الإسهام في تأسيس وتطوير القطاع النفطي في الإمارات.

بعد أن استباحت القوى الخارجية والشركات متعددة الجنسيات خيراتها الباطنية.

فعكس القوى الأجنبية، رافقت الجزائر الإمارات بلا أطماع، في بناء الهياكل التنظيمية للقطاع النفطي وإعداد القوانين المنظمة للاستثمار.

بل أبعد من ذلك، حاولت الجزائر إلهام قادة الإمارات ببعض من مبادئها الثابتة.

ونسقت معهم المواقف لتأكيد مصالح الدول المنتجة للنفط وسيادتها على مواردها الطبيعية.

لا سيما خلال حادثة حظر النفط العربي عام 1973.

حين صرح الشيخ زايد في مقولته المشهورة: “النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي”.

فالخلاف إذن لا يكمن في المواقف، بل في التعامل مع دولة لا تؤمن بمبدأ استمرارية الدولة.

المصدر الأساسي: Ennahar Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية