انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة يوم الأحد، رفات 17 شهيدا من تحت أنقاض منازل دمرها العدوان الصهيوني في محافظتي غزة والوسطى.
حيث جرى انتشال 16 شهيدا من تحت أنقاض المنازل في حيي الزيتون واليرموك بمدينة غزة.
فيما انتُشل شهيد واحد من مخيم النصيرات وسط القطاع.
وكانت طواقم الدفاع المدني قد انتشلت يوم السبت، رفات 13 شهيدا من تحت أنقاض منازل مدمرة.
بينهم 8 في حيي الزيتون واليرموك بمدينة غزة، و5 في مخيم النصيرات.
وصباح الأحد الماضي 6 سبتمبر، شُيّعت في حي الزيتون بمدينة غزة، جثامين نحو 100 شهيد، بينهم 70 طفلا.
بعد انتشالها من تحت أنقاض منازل ومبان دمرتها الحرب الصهيونية على القطاع.
وذكر المركز الفلسطيني للإعلام، إن عملية الوصول إلى الجثامين لم تكن سهلة.
حيث كان الشهداء مدفونين تحت طبقات من الركام منذ استهداف منازلهم.
كما حالت صعوبة الوصول إلى المناطق المدمّرة، ونقص المعدات والآليات الثقيلة، دون انتشالهم في وقت أبكر. “لتتحوّل أنقاض المنازل المدمّرة إلى مقابر مفتوحة”.
ورجّح مراسل التلفزيون الجزائري في غزة وسام أبو زيد في مقطع فيديو، أن تكون “الجنازة هي الأولى عبر التاريخ الفلسطيني، التي تضمّ هذا العدد من الأطفال”.
وأعلن الدفاع المدني في غزة في وقت سابق، بدء عملية واسعة لانتشال الجثامين من المباني المدمرة.

الدفاع المدني ينتشل رفات 17 شهيداً من تحت أنقاض منازل مدمرة في غزة
مزارعو بيت لاهيا.. حياة تنبت على حافة الخط الأصفر
الخارجية: الأردن يدين استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وفرض قيود على المصلين
من الأقصى وصولا لكل مناطق الضفة.. عدوان المستوطنين يتصاعد خلال ال24 ساعة الأخيرة
ما هو سيناريو "انقلاب البنادق" الذي تخشاه إسرائيل في الضفة؟