وتسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى زيادة إنتاج الأسلحة الدقيقة بعيدة المدى والأقل تكلفة، بعد استنزاف جانب من مخزونات الصواريخ خلال الحرب على إيران.
وطور الصاروخ، المعروف باسم "الصاروخ التكتيكي المتقدم المشترك إيه.آي.إم-260"، في سرية تامة على مدى سنوات، ردا على التطور المتسارع في قدرات الصين الجوية والصاروخية.
وقالت "لوكهيد مارتن" إن الصاروخ الجديد يتمتع بمدى وقدرة قتالية أكبر من صواريخ جو-جو المستخدمة حاليا، ما يمنح المقاتلات الأميركية ميزة في مواجهة طائرات صينية متطورة، بينها المقاتلة الشبحية "جيه-20".
ومن المقرر تسليح مقاتلات الجيل الخامس الأميركية بالصاروخ الجديد، وفي مقدمتها طائرتا "إف-22 رابتور" و"إف-35".
وظهرت الصور الأولى للصاروخ في مايو الماضي، قبل أن تعلن أستراليا عزمها شراءه ضمن صفقة تقدر بنحو 521 مليون دولار، من دون الكشف عن عدد الصواريخ أو سعر الوحدة.
ويمهد الاتفاق الإطاري بين "لوكهيد مارتن" ووزارة الحرب الأميركية لإبرام عقد شراء متعدد السنوات، بهدف زيادة الإنتاج وتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية المرتبطة بالبرنامج.
وقالت الشركة إنها ستمول الاستثمارات اللازمة لتوسيع قدراتها الإنتاجية بموجب الاتفاق، في وقت تسعى فيه وزارة الدفاع الأميركية إلى تسريع إنتاج الذخائر المتقدمة وتعويض النقص في مخزوناتها.

صحيفة إيطالية: شحنة أسلحة روسية تصل طبرق وتضم عشرات المركبات المدرعة
أقدم استخدام للمخدرات أدخل بشر ما قبل التاريخ في "دوامة من الألم"
الهاتف في غزة.. عبء لا غنى عنه
راجمة "تورنادو-إس" الروسية تدمر نظيرتها "هيمارس" الأمريكية في مبارزة صاروخية بأوكرانيا
مقاتلة "سو-57 إي" الروسية تنفذ رحلة استثنائية إلى مصر
بحر اليابان.. الغواصة "أوفا" الروسية تنفذ تدريبات عسكرية وتطلق صواريخ "كاليبر" المجنحة