"سادة مصيرنا".. موازنة كندا الجديدة تستهدف تقليص الاعتماد على أمريكا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"سادة مصيرنا".. موازنة كندا الجديدة تستهدف تقليص الاعتماد على أمريكا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تطرح حكومة مارك كارني موازنتها الجديدة تحت شعار "سادة مصيرنا"، مستهدفة تنويع الشراكات التجارية وتعزيز التجارة الداخلية وتمويل مشاريع الطاقة والمعادن الحيوية، ودعم العمال المتضررين من الرسوم الأمريكية.

حكومة رئيس الوزراء مارك كارني تطرح الموازنة اليوم على البرلمان الكندي (الأوروبية)

تطرح حكومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الخميس، موازنتها الجديدة الهادفة إلى تقليص اعتماد البلاد على الولايات المتحدة، وتعزيز قدرتها على مواجهة تداعيات الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وتأتي الموازنة، التي تحمل شعار "سادة مصيرنا"، في وقت تؤكد فيه الحكومة الكندية أن العلاقات بين البلدين لن تعود إلى ما كانت عليه قبل فرض الرسوم الجمركية، رغم الهزيمة الكبيرة التي مُني بها ترمب والحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وقال وزير المالية فرنسوا فيليب شامبان، الذي سيعرض الموازنة أمام البرلمان، إن خطتنا "تتمحور أساسا حول تغيير نموذج النمو الاقتصادي في كندا".

وأضاف أن أهداف الموازنة تشمل تعزيز التجارة الداخلية بين المقاطعات الكندية و"تنويع علاقاتنا التجارية".

وقال شامبان الأربعاء: "بغض النظر عما يحدث جنوب الحدود، وبغض النظر عما يحدث في العالم، سنصبح أكثر قدرة على الصمود وأكثر قوة وأكثر استقلالية".

وألحقت الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب أضرارا بالاقتصاد الكندي، لكن مستقبل السياسة الحمائية الأمريكية بات أقل وضوحا بعد الهزيمة الكبيرة التي مُني بها الجمهوريون في الانتخابات النصفية.

وقال النائب الديمقراطي البارز جيمي راسكين لهيئة الإذاعة الكندية أمس الأربعاء إن حزبه "سيضع حدا لهذه الرسوم الجمركية"، وإنه سيسعى إلى إصلاح العلاقات "مع أفضل أصدقائنا مثل كندا".

لكن وزير التجارة الكندي المكلف بالعلاقات مع الولايات المتحدة دومينيك لوبلان شدد على أن مفاوضات الرسوم ستُجرى مع البيت الأبيض وليس مع الكونغرس.

وأكد أن تركيز كندا سيبقى منصبا، بما في ذلك في الموازنة الجديدة، على "تنويع علاقاتها التجارية".

ورغم أن ترمب وكارني أبديا خلال الأيام الأخيرة تفاؤلا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري، فإن توقعات مماثلة سادت في أغسطس/آب قبل انهيار المحادثات.

ومن المتوقع أن تخصص الموازنة أموالا لمشاريع وطنية كبرى يعتبرها كارني أساسية لتعزيز السيادة الاقتصادية الكندية، بما في ذلك البن…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية