"ريحة هرمز حلوة".. سخرية واسعة من آيفونات وعطور تطفو بالمضيق

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"ريحة هرمز حلوة".. سخرية واسعة من آيفونات وعطور تطفو بالمضيق
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أثار تداول صور ومقاطع مصورة لما قيل إنها هواتف "آيفون" وعطور فاخرة تطفو على سطح مياه مضيق هرمز، عقب غرق سفينة بعد اشتعال النيران فيها، موجة تعليقات ساخرة وجدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي. وكانت السفينة قد اشتعلت فيها النيران أثناء عبورها المضيق قبالة سواحل سلطنة عُمان، قبل أن تنتشر صور أقمار صناعية تُظهر حاويات وأغراضا عائمة في المياه القريبة، إلى جانب بقع نفطية صغيرة. وتلت ذلك مقاطع مصورة لقوارب وأشخاص يجمعون ما بدا أنه بضائع تطفو على المياه، فيما قال رواد مواقع التواصل إنها هواتف آيفون 18 برو ماكس وعطور فاخرة ينتشلها صيادون محليون.

أثار تداول صور ومقاطع مصورة لما قيل إنها هواتف "آيفون" وعطور فاخرة تطفو على سطح مياه مضيق هرمز، عقب غرق سفينة بعد اشتعال النيران فيها، موجة تعليقات ساخرة وجدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

وكانت السفينة قد اشتعلت فيها النيران أثناء عبورها المضيق قبالة سواحل سلطنة عُمان، قبل أن تنتشر صور أقمار صناعية تُظهر حاويات وأغراضا عائمة في المياه القريبة، إلى جانب بقع نفطية صغيرة.

وتلت ذلك مقاطع مصورة لقوارب وأشخاص يجمعون ما بدا أنه بضائع تطفو على المياه، فيما قال رواد مواقع التواصل إنها هواتف آيفون 18 برو ماكس وعطور فاخرة ينتشلها صيادون محليون.

غير أنه لا توجد معلومات مؤكدة بأن هذه الأغراض هي بالفعل حمولة السفن المستهدفة، ولا أنها تعود لهذه السفينة تحديدا، مما يُبقي الصور والمقاطع المتداولة في دائرة التداول غير الموثق حتى الآن.

وبشأن أسباب الغرق، قال الحرس الثوري الإيراني إن السفينة حاولت العبور من مسار مخالف، فاصطدمت بلغم بحري تسبب في انفجار واندلاع حريق على متنها.

في المقابل، نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) هذه الرواية، وأكدت أن السفينة استُهدفت بقذيفة أطلقها الحرس الثوري الإيراني، في تباين يعكس تضارب الروايات حول ما جرى في المضيق.

ورصد برنامج شبكات (2026/10/16) جانبا من تعليقات المتفاعلين على مشاهد غرق السفينة والحديث عن آيفونات طافية على سطح الماء، ومنها تعليق أبو مها الذي سخر من الحمولة المزعومة فكتب:

يعني هرمز الآن ريحته حلوة وشبكته قوية، الحيتان في الخليج الآن كلها تتصور سناب بآيفون 18.

وذهب إياد إلى بعد آخر، إذ رأى في الحادثة اعتداء على أموال القطاع الخاص البعيد عن الحرب، فقال:

هذه أكبر جريمة بحق بضائع وأموال الناس من القطاع الخاص الذين ليس لهم أية علاقة بالحرب.

وحمّل الحاج حيدر السفينة جانبا من المسؤولية عما أصابها، فغرد:

يعني هذه الناقلة لو ما مخالفة الأوامر كان ما صار الي صار فيها.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية