سفيرة فلسطين تقود هتافات الحرية في حفل فرقة نيكاب بالمكسيك

واتسابفيسبوكXتيليجرام
سفيرة فلسطين تقود هتافات الحرية في حفل فرقة نيكاب بالمكسيك
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

حولت فرقة الراب الأيرلندية الشهيرة "نيكاب" أولى حفلاتها الموسيقية في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، يوم الخميس (15 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، إلى منصة ثقافية وسياسية بارزة للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وشهد العرض الذي أقيم في قاعة "بابلون أوستي" بقصر الرياضة، رفع الأعلام الأيرلندية والفلسطينية، وعرض رسائل صريحة تطالب بحرية فلسطين على الشاشات المتصدرة للمسرح، بحسب ما أوضحته صحيفة "لا جورنادا" المكسيكية.

حولت فرقة الراب الأيرلندية الشهيرة "نيكاب" أولى حفلاتها الموسيقية في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، يوم الخميس (15 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، إلى منصة ثقافية وسياسية بارزة للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وشهد العرض الذي أقيم في قاعة "بابلون أوستي" بقصر الرياضة، رفع الأعلام الأيرلندية والفلسطينية، وعرض رسائل صريحة تطالب بحرية فلسطين على الشاشات المتصدرة للمسرح، بحسب ما أوضحته صحيفة "لا جورنادا" المكسيكية.

وعقيب أداء أغنيتهم الشهيرة "آن را"، استدعى أعضاء الثلاثي الأيرلندي سفيرة دولة فلسطين لدى المكسيك، ناديا ليلى رشيد، للإلقاء كلمة أمام الآلاف من الحضور؛ حيث شددت على وجوب وقف أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية، وأشادت بدور الحراك الشبابي في القيادة التنموية والتغيير الاجتماعي، قبل أن تقاد الجماهير في هتاف حاسم باللغة الإسبانية: عاشت فلسطين حرة.

وعبر حساباتها في المنصات الاجتماعية، أعادت الفرقة نشر المقطع المصور للكلمة، مؤكدة ثبات موقفها المناصر للقضية خلال الحفل الذي شهد أداء أكثر من 20 أغنية باللغة الأيرلندية ممزوجة بالرسائل المناهضة للاستعمار.

ويأتي هذا الظهور استكمالا لسجل حافل لفرقة نيكاب في استغلال المحافل الموسيقية الدولية لتسليط الضوء على المظالم الفلسطينية؛ إذ سبق لها نشر اتهامات للاحتلال بارتكاب إبادة جماعية، وانتقاد الدعم العسكري الأمريكي له، خلال مهرجان كوتشيلا في أبريل/نيسان 2025، ثم تكرار الموقف في مهرجان غلاستونبري رغم الضغوط والانتقادات السياسية البريطانية.

كما جسد أعضاء الفرقة التزامهم بهويتهم الثقافية في المكسيك عبر المشاركة في ندوة حوارية مع السفيرة الفلسطينية وسفير أيرلندا روري دي بوركا، تناولت دور اللغة الأصلية كأداة للمقاومة، والتصدي للاستعمار، والحفاظ على موروث اللغات للأقليات.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية