من داخل الهجوم الأوكراني الذي يدفع روسيا إلى التراجع - مع دور رئيسي لستارلينك

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من داخل الهجوم الأوكراني الذي يدفع روسيا إلى التراجع - مع دور رئيسي لستارلينك
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تندفع طائرة مسيّرة روسية عبر شاشة الكمبيوتر، ما يفاجئ القادة الذين يراقبون ساحة المعركة عبر بث مباشر داخل مخبئهم. وبينما يمسك أحدهم سيجارة بيد وجهاز راديو بالأخرى، يستدعي مسيّرة تابعة لهم لإسقاطها، ويحذر الجنود في الأسفل من التهديد. ويبدو الرجال مكشوفين بشكل خطير خلال مسيرتهم الطويلة عبر أرض مفتوحة من مواقعهم على خط الجبهة. ويجري استبدالهم بعد ثلاثة أشهر أمضوها في دفع القوات الروسية إلى التراجع. ويشكّل ذلك جزءاً من عملية "فيفالدي"، وهي هجوم أوكراني مضاد تقول كييف إنه "حرر" 277 كيلومتراً مربعاً في منطقة دونباس الشرقية خلال الأشهر الأخيرة.

تندفع طائرة مسيّرة روسية عبر شاشة الكمبيوتر، ما يفاجئ القادة الذين يراقبون ساحة المعركة عبر بث مباشر داخل مخبئهم.

وبينما يمسك أحدهم سيجارة بيد وجهاز راديو بالأخرى، يستدعي مسيّرة تابعة لهم لإسقاطها، ويحذر الجنود في الأسفل من التهديد.

ويبدو الرجال مكشوفين بشكل خطير خلال مسيرتهم الطويلة عبر أرض مفتوحة من مواقعهم على خط الجبهة.

ويجري استبدالهم بعد ثلاثة أشهر أمضوها في دفع القوات الروسية إلى التراجع.

ويشكّل ذلك جزءاً من عملية "فيفالدي"، وهي هجوم أوكراني مضاد تقول كييف إنه "حرر" 277 كيلومتراً مربعاً في منطقة دونباس الشرقية خلال الأشهر الأخيرة.

ويعكس الاسم المراحل الأربع للهجوم، الذي نجح في إحباط حركة تطويق روسية كانت تهدد بمحاصرة مدن "حزام الحصون" الرئيسية التي لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية.

في الوقت الذي تواصل فيه روسيا هذا الشهر قصف أوكرانيا جواً، مما أدى إلى شل بنيتها التحتية للطاقة ومقتل أعداد كبيرة من المدنيين في جميع أنحاء البلاد، فإن أوكرانيا هي التي حققت مكاسب ميدانية في الآونة الأخيرة.

وتقول كييف إنها ألحقت خسائر فادحة بالقوات الروسية، إذ بلغ عدد الخسائر الروسية 8 آلاف ضحية في عملية "فيفالدي" وحدها، وقرابة 50 ألفاً على امتداد خط الجبهة خلال شهر سبتمبر/أيلول، بينما تكبدت أوكرانيا خسائر محدودة في المقابل.

وأفاد معهد دراسات الحرب بأن مدونين عسكريين موالين لروسيا أقروا بالتقدم الأوكراني، وأعربوا عن خشيتهم من أن يؤدي ذلك إلى مزيد من الخسائر لروسيا مستقبلاً.

ولم يعترف أي مسؤول روسي علناً بالمكاسب الأوكرانية.

وتقول إحاطات وزارة الدفاع الروسية فقط إنها كانت "تصد الهجمات" في منطقة ليمان أو "تحسن الوضع التكتيكي على الجبهة".

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية