لكن بعد دقائق من عبورهم موقعا قريبا من الحدود الأوكرانية البولندية، ضربت مُسيَّرة روسية قطارا آخر كان يستعد لعبور الحدود.
رَصَد الأمن الأوكراني المقذوف وأخلى القطار قبل إصابته، فلم يسقط ضحايا، لكن رافي أغراوال، رئيس تحرير مجلة "فورين بوليسي"، أحد ركاب القطار الأول، خرج من زيارته لكييف بانطباع مفاده أنه بعد أكثر من 4 سنوات ونصف من الحرب، باتت روسيا قادرة على الوصول إلى مناطق نظر الأوكرانيون وحلفاؤهم إليها حتى وقت قريب على أنها بعيدة نسبيا عن الخطر، ولذا كتب مقالا بعنوان "لماذا أقلقتني كثيرا زيارتي لكييف؟".
"يكشف مشهد القطار جانبا من المفارقة التي وصلت إليها الحرب في عامها الخامس"
يكشف مشهد القطار جانبا من المفارقة التي وصلت إليها الحرب في عامها الخامس.
فروسيا التي بدأت غزوها في فبراير/شباط 2022 وهي تتوقع حسم المعركة في غضون أيام معدودة، لا تزال تقاتل للسيطرة على مدن في إقليم دونباس، بينما ظلت الحكومة التي أرادت الإطاحة بها في كييف مكانها، وأخذ الجيش الأوكراني يضرب مصافي النفط والموانئ على بعد مئات، وأحيانا آلاف الكيلومترات، في عُمق الأراضي الروسية.
وفي المقابل، تلاشت لحظة التفاؤل الأوكراني التي سادت في خريف عام 2022، حين استعادت كييف مساحات شاسعة من الأراضي التي سيطر عليها الجيش الروسي، وأجبرت الروس على الانسحاب من خيرسون، ثم راهنت على هجوم مضاد يشق طريقه نحو بحر آزوف وشبه جزيرة القرم.
بحلول سبتمبر/أيلول 2026، أصبحت الحرب ساحة استنزاف ضخمة، بالتوازي مع شكوك بشأن مدى قدرة حلفاء أوكرانيا…

قاسم: تعطيل الانتخابات يصادر إرادة الشعب ويضعف شرعية المؤسسات
الجنايات المصرية تصدر حكما مشددا بحق 8 متهمين في قضية إرهاب
غروشكو: أي منشآت عسكرية تهدد أمن روسيا ستكون ضمن اهتمام تخطيطنا العسكري
الجزائر تشرع قريبا في تصدير 250 عمود شحن للسيارات الكهربائية إلى إيطاليا
ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران