رائحة الفم المستمرة.. أسباب خفية لا يعالجها معجون الأسنان

واتسابفيسبوكXتيليجرام
رائحة الفم المستمرة.. أسباب خفية لا يعالجها معجون الأسنان
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قد يعاني بعض الأشخاص من رائحة فم كريهة ومستمرة رغم تنظيف أسنانهم بانتظام، وهو ما قد يشير إلى مشكلات صحية تتجاوز العناية اليومية بالفم. وتشمل الأسباب المحتملة التهابات اللثة وتراكم البكتيريا على اللسان وبين الأسنان، فضلا عن جفاف الفم، الذي يساعد على تكاثر البكتيريا المسببة للروائح غير المرغوبة. وقد ترتبط المشكلة أيضا بحالات صحية أخرى، بينها التهاب اللوزتين والارتجاع الحمضي. وتنصح هيئة الخدمات الصحية البريطانية بمراجعة طبيب الأسنان إذا استمرت الرائحة لأسابيع رغم اتباع إجراءات العناية المنزلية، خصوصا إذا صاحبها نزيف أو تورم في اللثة أو آلام بالأسنان.

قد يعاني بعض الأشخاص من رائحة فم كريهة ومستمرة رغم تنظيف أسنانهم بانتظام، وهو ما قد يشير إلى مشكلات صحية تتجاوز العناية اليومية بالفم.

وتشمل الأسباب المحتملة التهابات اللثة وتراكم البكتيريا على اللسان وبين الأسنان، فضلا عن جفاف الفم، الذي يساعد على تكاثر البكتيريا المسببة للروائح غير المرغوبة.

وقد ترتبط المشكلة أيضا بحالات صحية أخرى، بينها التهاب اللوزتين والارتجاع الحمضي.

وتنصح هيئة الخدمات الصحية البريطانية بمراجعة طبيب الأسنان إذا استمرت الرائحة لأسابيع رغم اتباع إجراءات العناية المنزلية، خصوصا إذا صاحبها نزيف أو تورم في اللثة أو آلام بالأسنان.

وتشمل العناية تنظيف الأسنان واللثة بلطف مرتين يومياً لمدة دقيقتين بمعجون يحتوي على الفلورايد، وتنظيف المسافات بين الأسنان يومياً بالخيط أو الفرش المخصصة.

كما يُنصح بتنظيف اللسان برفق مرة يومياً، والعناية بأطقم الأسنان وإزالتها أثناء النوم.

وقد تساعد العلكة الخالية من السكر، بينما يسهم تجنب التدخين والإفراط في الكحول في تقليل مسببات الرائحة.

ولا يضمن إخفاء الرائحة بغسول الفم معالجة مصدرها.

فقد تحتاج المشكلة إلى علاج تسوس أو التهاب لثة، أو تقييم سبب طبي آخر.

وتبقى مراجعة طبيب الأسنان الخطوة الأولى عند استمرار الرائحة، بدلاً من اللجوء إلى مضادات حيوية أو إجراءات جراحية دون تشخيص.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية