تعيد ألمانيا صياغة قوانينها لجذب استثمارات شركات الذكاء الاصطناعي في مجال مراكز البيانات.
لكن خطط التوسع هذه تلقى معارضة أحزاب وسكان محليين.
المستقبل الرقمي وصل، وهو يتشكل في بلدة ديتسنباخ الألمانية.
فقد حجزت كل من غوغل، "إيدج كونكس" و"ماين كيوبز"، وهي شركتان أمريكيتان وثالثة ألمانية، موقعاً لإقامة مركز بيانات في هذه البلدة الصغيرة القريبة من فرانكفورت أم ماين.
وتُعد ديتسنباخ، التي يقطنها 35 ألف نسمة، مركزاً لوجستياً قريباً من مطار فرانكفورت.
منطقة فرانكفورت، مركز القطاع المالي في ألمانيا، هي من أكثر المواقع جاذبية لمشغلي الخدمات السحابية الرقمية حول العالم.
ومع تنامي الطلب العالمي على القدرات الحاسوبية، يجري التخطيط لإقامة مزيد من المراكز في المنطقة.
في ديتسينباخ، الإعلان عن خطط لإقامة مركز بيانات عملاق رابع قوبل بمقاومة من السكان المحليين.
فآلاف الحواسيب المكدسة داخل أحد مراكز البيانات هذه تحتاج إلى إمدادات كبيرة من الطاقة كي تعمل على مدار الساعة.
كما أنها تُطلق كميات كبيرة من الحرارة وتحتاج إلى التبريد، ما يتطلب كميات هائلة من المياه.
وأبدى سكان ديتسنباخ الذين التقتهم DW قلقهم من ارتفاع فواتير المياه والكهرباء، ومن ارتفاع درجات الحرارة في بلدتهم.
"نريد أن نعرف أمرين: ما الفائدة التي ستعود على المجتمع المحلي هنا في ديتسنباخ؟

ربحي علان لـ رؤيا: ارتفاع أسعار الذهب محلياً وعالمياً بسبب التوترات الإقليمية في المنطقة - فيديو
فقدان اثنين من أفراد طاقم ناقلة نفطية استهدفتها مسيّرة في مضيق هرمز
الإمارات وسنغافورة تستكشفان آفاقاً جديدة للشراكة الاقتصادية
من الاختطاف إلى ساحات القتال، كيف أصبح شباب ميانمار سلعة في سوق التجنيد القسري؟
اتفاق ترامب مع روسيا بشأن الديزل يثير اعتراضات جمهورية وديمقراطية في الكونغرس