الشيباني: سوريا تقف كتفا بكتف مع الأردن والخليج ولن نكون منصة تهديد لدول جوارنا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الشيباني: سوريا تقف كتفا بكتف مع الأردن والخليج ولن نكون منصة تهديد لدول جوارنا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكد وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، وقوف الجمهورية العربية السورية "كتفا بكتف" مع المملكة الأردنية الهاشمية ودول الخليج العربي في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يستهدف سيادتها، مدينا بأشد العبارات الهجمات الصاروخية والمسيرات، وجازما بأن استقرار دول الجوار والخليج يمثل امتدادا طبيعيا لأمن سوريا وسلامة أراضيها. وشدد الشيباني، خلال جلسة مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر «حوار المنامة 2026»، على أن الجغرافيا قدر لا فكاك منه لكن التكامل يبقى خيارا إراديا؛ حيث حسمت دمشق موقفها بأن تكون أراضيها جسرا للرفاه وتبادل المصالح، وسدا منيعا يحول دون تحولها إلى منصة استهداف أو تهديد لمحيطها العربي.

أكد وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، وقوف الجمهورية العربية السورية "كتفا بكتف" مع المملكة الأردنية الهاشمية ودول الخليج العربي في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يستهدف سيادتها، مدينا بأشد العبارات الهجمات الصاروخية والمسيرات، وجازما بأن استقرار دول الجوار والخليج يمثل امتدادا طبيعيا لأمن سوريا وسلامة أراضيها.

وشدد الشيباني، خلال جلسة مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر «حوار المنامة 2026»، على أن الجغرافيا قدر لا فكاك منه لكن التكامل يبقى خيارا إراديا؛ حيث حسمت دمشق موقفها بأن تكون أراضيها جسرا للرفاه وتبادل المصالح، وسدا منيعا يحول دون تحولها إلى منصة استهداف أو تهديد لمحيطها العربي.

ونبه في هذا المقام إلى أن مواجهة خطر شبكات التهريب العابرة للحدود تقتضي تبادلا حثيثا للمعلومات وتنسيقا عملياتيا محكما يحفظ سيادة الدول ويحمي أرواح المدنيين.

وأوضح وزير الخارجية أن مساعي حصر السلاح وحماية الحدود تواجه تحديا صارخا في ظل استمرار الانتهاكات "الإسرائيلية"؛ إذ تعرضت الأراضي السورية لأكثر من ألف اعتداء خلال أقل من عامين خلفت عشرات الضحايا، مطالبا بالعودة الفورية إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، وتفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مع التأكيد على أن الجولان أرض سورية محتلة بموجب القرار الدولي 497، وأن استقرار الشرق الأوسط رهين بإنهاء المأساة في قطاع غزة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وفي الشأن الداخلي ومكافحة الإرهاب، أعلن الشيباني أن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" يمثل تحولا تاريخيا يكرس عودتها لطاولة صناعة الأمن؛ مؤكدا أن شرعية حمل السلاح تستمد وجودها من سلطة الدولة حصرا بعد طي إرث النظام البائد، ومبديا استعداد بلاده لنقل خبراتها لحل معضلة الميليشيات المنفلتة في المنطقة.

كما استعرض محطات التعافي الوطني بعد إلغاء "قانون قيصر" واستئناف الحياة النيابية وعودة نحو ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف لاجئ، إلى جانب التعاون الشفاف مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والوكالة الدولية للطاقة الذرية لإغلاق تلك الملفات نهائيا.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية