"حصين وسكن".. معركة هيئات الإفتاء ضد التطرف الرقمي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"حصين وسكن".. معركة هيئات الإفتاء ضد التطرف الرقمي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تحول الفضاء الرقمي إلى ساحة مفتوحة لاستقطاب الشباب والتأثير في أفكارهم، بعدما لم تعد التنظيمات المتشددة بحاجة إلى اللقاء المباشر للوصول إلى الفئات الهشة، مستفيدة من العزلة الاجتماعية والتفكك الأسري.

وفي مواجهة هذا التحدي، أطلقت الأمانة العامة لهيئات الإفتاء في العالم، خلال مؤتمرها الدولي في القاهرة، المرجع الإفتائي الرقمي "حصين" المدعوم بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب منصة "سكن" التفاعلية، ضمن أدوات تستهدف دعم الأسرة ومواجهة الاستقطاب والتطرف في البيئة الرقمية.

وقال عضو مجمع البحوث الإسلامية والأستاذ بجامعة الأزهر عبدالله النجار، في حديث خاص إلى "غرفة الأخبار" على سكاي نيوز عربية، إن نجاح هذه الأدوات يتطلب متابعة مستمرة وتطويرا يواكب التحولات التقنية المتسارعة، مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي يمكنه مساعدة المفتي، لكنه لا يستطيع أن يحل محله.

وصف النجار حماية الأسرة بأنها من أهم القضايا التي تواجه المجتمعات الإسلامية والشرقية، معتبرا أن الأسرة تمثل "صمام أمن للمجتمع" ووسيلة الحفاظ على ثقافته ونقلها بين الأجيال.

وقال إن استمرار القيم الدينية عبر الأجيال يرتبط بوجود أسرة آمنة، مشيرا إلى أن القضية تتصل بالأمن القومي والإنساني، ولا تقتصر على منطقة أو فئة بعينها.

وأضاف أن حماية هذه القيمة تتطلب توظيف مختلف الأدوات الثقافية والإنسانية، لأن التحدي لا يمس مجتمعا محددا، بل يتعلق بالإنسانية بأكملها.

ويرى النجار أن الأسرة أصبحت خط الدفاع الأساسي عن القيم والمبادئ، في ظل تراجع أدوار المؤسسات التقليدية وتصاعد تأثير المنصات الرقمية في تشكيل وعي الأجيال الجديدة.

وتكتسب هذه المواجهة أهمية متزايدة مع قدرة التنظيمات المتطرفة على الوصول إلى الشباب داخل منازلهم، من دون اتصال مباشر، واستغلال الوحدة وضعف الروابط الأسرية لترويج أفكارها وتوسيع دائرة الاستقطاب.

وفي تقييمه لمبادرات الأمانة العامة لهيئات الإفتاء، قال النجار إن ما تحقق خلال المؤتمر يمثل بداية طريق طويل يحتاج إلى جهد ومثابرة ومتابعة مستمرة لكل جديد.

وأضاف أن التطورات التقنية "تلاحقنا في كل ساعة وليس في كل يوم"، ما يفرض على المؤسسات ال…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية