حصار جنوب نابلس يعطّل التعليم.. الاحتلال يمنع المعلمين من الوصول إلى مدارسهم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
 حصار جنوب نابلس يعطّل التعليم.. الاحتلال يمنع المعلمين من الوصول إلى مدارسهم
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام حالت إغلاقات الاحتلال وحصاره عددا من بلدات وقرى جنوب نابلس دون وصول ثلاثة مديري مدارس و59 معلما ومعلمة إلى أماكن عملهم، ما عرقل انتظام الدراسة وحرم آلاف الطلبة من التعليم، وفق مدير عام التربية والتعليم جنوب نابلس، سامر الجمل. وقال “الجمل”، إن إغلاق الطرق والبوابات ومنع تنقّل الكوادر التعليمية يفرضان تحديات كبيرة أمام استمرار الدوام المدرسي، معتبرا هذه الإجراءات استهدافا مباشرا للعملية التعليمية وحق الطلبة في الوصول إلى مدارسهم. وجاءت تصريحاته بالتزامن مع دخوله، صباح اليوم الاثنين، قرية مادما جنوب نابلس، لمساندة المعلمين والمعلمات ومتابعة أوضاع المدارس في ظل الحصار والإغلاقات التي تعيق وصولهم إلى أماكن عملهم.

حالت إغلاقات الاحتلال وحصاره عددا من بلدات وقرى جنوب نابلس دون وصول ثلاثة مديري مدارس و59 معلما ومعلمة إلى أماكن عملهم، ما عرقل انتظام الدراسة وحرم آلاف الطلبة من التعليم، وفق مدير عام التربية والتعليم جنوب نابلس، سامر الجمل.

وقال “الجمل”، إن إغلاق الطرق والبوابات ومنع تنقّل الكوادر التعليمية يفرضان تحديات كبيرة أمام استمرار الدوام المدرسي، معتبرا هذه الإجراءات استهدافا مباشرا للعملية التعليمية وحق الطلبة في الوصول إلى مدارسهم.

وجاءت تصريحاته بالتزامن مع دخوله، صباح اليوم الاثنين، قرية مادما جنوب نابلس، لمساندة المعلمين والمعلمات ومتابعة أوضاع المدارس في ظل الحصار والإغلاقات التي تعيق وصولهم إلى أماكن عملهم.

وقال الجمل من القرية: “مدارسنا ستبقى مفتوحة، وسنبقى إلى جانب معلمينا، ولن نسمح للحصار بأن ينتزع من طلبتنا حقهم في التعليم”، مؤكدا مواصلة العمل لضمان استمرارية الدراسة وفق الإمكانات والظروف المتاحة.

وأغلقت قوات الاحتلال، فجر أمس الأحد، مداخل مادما ومنعت الدخول إليها والخروج منها، بما يشمل المدخل الشمالي والطريق الواصل إلى بورين والطريقين الرابطين بينها وبين عصيرة القبلية، ما قيّد حركة السكان والكوادر التعليمية.

وانعكست الإغلاقات مباشرة على الدوام، إذ تقرر تحويل الدراسة يوم الأحد إلى مهمات تعليمية في مدارس مادما وبورين وعصيرة، بسبب إغلاق مداخل مادما وبوابة بورين.

وأوضح الجمل أن المديرية تتابع التطورات الميدانية، وتتواصل مع الهيئات المحلية والمجالس القروية لمواجهة العقبات أمام المدارس، والعمل على استمرار العملية التعليمية قدر الإمكان، مع متابعة أوضاع الطلبة والمعلمين.

وشدّد أن حماية حق الطلبة في التعليم والوصول الآمن إلى مدارسهم مسؤولية لا تراجع عنها، وأن الإغلاقات لن تثني الكوادر التربوية عن أداء رسالتها.

وتكشف حصيلة المعلمين والمديرين الذين تعذّر وصولهم إلى مدارسهم أثر الحصار خارج الطرق المغلقة؛ إذ تمتد تبعاته إلى الغرف الصفية وانتظام الحصص، وتضع آلاف الطلبة أمام اضطراب دراستهم، بينما تحاول المدارس إبقاء التعليم متاحا رغم الق…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية