"حرب ترامب في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة الأمريكية" - الإندبندنت

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"حرب ترامب في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة الأمريكية" - الإندبندنت
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

نتناول في عرض الصحف اليوم الاثنين ما أوردته "ذي إندبندنت" عن خروج الحرب في الشرق الأوسط عن السيطرة الأمريكية بعد هجوم الحوثيين على مطار الرياض، ومخاوف "ذا غارديان" من تهديد إيراني في بريطانيا، وأخيراً نقاش "ذا غلوب آند ميل" بشأن فرض "ضريبة على الروبوتات" للحد من فقدان الوظائف.

نتناول في عرض الصحف اليوم الاثنين ما أوردته صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية عن خروج حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط عن السيطرة الأمريكية، في أعقاب هجوم الحوثيين على مطار الرياض.

وننتقل إلى صحيفة "ذا غارديان" التي تناولت مخاوف من تهديد إيراني في المملكة المتحدة، وأخيراً إلى صحيفة "ذا غلوب آند ميل"، التي ناقشت إمكانية الحد من فقدان الوظائف عبر فرض "ضريبة على الروبوتات".

ونبدأ مع صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية، التي نشرت مقالاً بعنوان "حرب ترامب في الشرق الأوسط خرجت عن نطاق السيطرة الأمريكية".

ويرى كاتب المقال أنه "مهما كان الأثر المحدود والمؤقت الذي قد تسفر عنه في نهاية المطاف صفقة النفط التي أبرمها الرئيس ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على سعر غالون الديزل، فسيبدو ضئيلاً للغاية مقارنة بالتصعيد الأخير في القتال الدائر في الشرق الأوسط".

ويوضح المقال أنه إذا أدى الهجوم الذي شنه الحوثيون في اليمن على مطار الرياض إلى اتساع نطاق الصراعات المتشابكة في المنطقة، وهو احتمال يرجحه الكاتب، فإن التداعيات الاقتصادية ستكون واسعة وعميقة، على غرار المأساة الإنسانية التي تسببت بالفعل في معاناة هائلة، ولا سيما للشعب الفلسطيني الذي يجد نفسه مجدداً في قلب هذه المعاناة.

ورغم أن الشرق الأوسط عانى طويلاً من ويلات الإرهاب والحروب، يرى المقال أننا "نواجه اليوم، وللمرة الأولى، خطراً حقيقياً باندلاع صراع شامل قد يجر أطرافاً متعددة، من تركيا إلى الفصائل المسلحة في الصومال، ومن إسرائيل إلى الحدود الإيرانية مع باكستان".

وتسهم الانقسامات الدينية والعرقية القديمة في "تشكيل تحالفات جديدة مدججة بتقنيات حديثة من الطائرات المسيّرة والصواريخ، بل وحتى الأسلحة النووية، سواء كانت موجودة بالفعل أو قيد التطوير السريع".

ويحذر المقال من أن اندلاع حرب شاملة قد تكون له تداعيات اقتصادية تطال العالم بأسره، لا سيما مع ارتفاع أسعار النفط، إذ "سيؤدي ذلك إلى موجة تضخم مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة أسعار الفائدة، وأزمات ديون سيادية، بما في ذلك في الولايات المتحدة، فضلاً عن ركود اقتصادي".

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية