حزب الخضر البريطاني يتبنى مقترحاً يعتبر "الصهيونية عنصرية"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حزب الخضر البريطاني يتبنى مقترحاً يعتبر "الصهيونية عنصرية"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أصبح حزب الخضر في بريطانيا أول حزب رئيسي في أوروبا يعلن صراحةً عن موقفه المناهض للصهيونية، وذلك عقب التصويت لصالح مقترح وصف بانه مثير للجدل" يصف الصهيونية بأنها عنصرية" خلال مؤتمر الحزب في مدينة برايتون بالمملكة المتحدة يوم الأحد، حيث أُقرَّ المقترح بأغلبية 1022 صوتاً مقابل" 813 صوتاً. كما فشل تمرير "التعديل الثالث" الذي كان يهدف إلى حماية اليهود من الطرد في حال انتمائهم إلى دور عبادة (كُنس) تُعرِّف نفسها بأنها صهيونية - إذ حصل على تأييد 684 صوتاً مقابل معارضة 1026 صوتاً.

أصبح حزب الخضر في بريطانيا أول حزب رئيسي في أوروبا يعلن صراحةً عن موقفه المناهض للصهيونية، وذلك عقب التصويت لصالح مقترح وصف بانه مثير للجدل" يصف الصهيونية بأنها عنصرية" خلال مؤتمر الحزب في مدينة برايتون بالمملكة المتحدة يوم الأحد، حيث أُقرَّ المقترح بأغلبية 1022 صوتاً مقابل" 813 صوتاً.

كما فشل تمرير "التعديل الثالث" الذي كان يهدف إلى حماية اليهود من الطرد في حال انتمائهم إلى دور عبادة (كُنس) تُعرِّف نفسها بأنها صهيونية - إذ حصل على تأييد 684 صوتاً مقابل معارضة 1026 صوتاً.

ولم يصوّت زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر وهو يهودي، على المقتَرَح نظراً لانشغاله بالحملة الانتخابية في شمال لندن استعداداً للانتخابات الفرعية المقررة يوم الخميس في دائرة "هولبورن وسانت بانكراس"، لكنه رفض التعليق على القرار.

وكان بولانسكي قد صرح أمام المؤتمر يوم السبت قائلاً: "نقف اليوم بصوت واحد لنقول: أسقطوا التهم، وأوقفوا الإبادة الجماعية، وارفعوا الحظر عن منظمة 'فلسطين أكشن' (Palestine Action)".

ويُقرُّ القرار بالصهيونية بوصفها الأيديولوجيا التأسيسية لإسرائيل، التي أوجدت نظاماً للفصل العنصري (أبارتهايد) وتُديمه في المنطقة الممتدة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط.

كما يؤكد القرار على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والتحرر، ويدعم إقامة "دولة فلسطينية ديمقراطية واحدة على كامل أرض فلسطين التاريخية، تكون القدس عاصمة لها"؛ وهو ما يقول مؤيدو اسرائيل إن من شأنه أن يؤدي فعلياً إلى القضاء على دولة إسرائيل.

تجدر الإشارة إلى أن حزب الخضر كان قد خطط سابقاً للتصويت على هذا المقترح خلال مؤتمره الربيعي في شهر مارس/ آذار، غير أن تقديم عدة مقترحات لحجب الثقة تسبب في تأخير الإجراءات، ما حال دون طرح المقترح للنقاش أو التصويت عليه في ذلك الحين.

وقد قوبل تبني المقترح بانتقادات من بعض الجماعات اليهودية، بما في ذلك "مجلس نواب اليهود البريطانيين" (The Board of Deputies of British Jews) و"مجلس القيادة اليهودية" (Jewish Leadership Council)، اللذين وجّها رسالة إلى الحزب قبيل إجراء التصويت.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية