خليل الحية  في تعزيته للمطران ألكسيوس: مسيحيو فلسطين مكوّن أصيل من شعبنا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
خليل الحية  في تعزيته للمطران ألكسيوس: مسيحيو فلسطين مكوّن أصيل من شعبنا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قدّم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، التعازي والمواساة إلى بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في غزة، باستشهاد السيدتين الفلسطينيتين ميساء خضر إبراهيم أبو داود أم ميشيل، وابنتها ماري حافظ ميشيل النجار أم فؤاد، إثر استهداف شقتهما في مدينة غزة، مؤكدًا على أنّ مسيحيي فلسطين مكوّن أصيل من شعبنا وهويته وحضارته. وفي رسالة بعث بها إلى المطران ألكسيوس، عبّر الحية عن تضامنه الكامل مع عائلتي الشهيدتين وعموم المسيحيين في غزة وفلسطين. وأكد أن هذا المصاب يمس أبناء الشعب الفلسطيني جميعاً، قائلاً: إن حزنكم حزننا، وألمكم ألمنا، وأبناء فلسطين جميعاً أهل وشركاء في الأرض والوطن والمصير.

قدّم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، التعازي والمواساة إلى بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في غزة، باستشهاد السيدتين الفلسطينيتين ميساء خضر إبراهيم أبو داود أم ميشيل، وابنتها ماري حافظ ميشيل النجار أم فؤاد، إثر استهداف شقتهما في مدينة غزة، مؤكدًا على أنّ مسيحيي فلسطين مكوّن أصيل من شعبنا وهويته وحضارته.

وفي رسالة بعث بها إلى المطران ألكسيوس، عبّر الحية عن تضامنه الكامل مع عائلتي الشهيدتين وعموم المسيحيين في غزة وفلسطين.

وأكد أن هذا المصاب يمس أبناء الشعب الفلسطيني جميعاً، قائلاً: إن حزنكم حزننا، وألمكم ألمنا، وأبناء فلسطين جميعاً أهل وشركاء في الأرض والوطن والمصير.

قدّم رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية، "التعازي والمواساة إلى بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في غزة، بارتقاء السيدتين الفلسطينيتين ميساء خضر إبراهيم أبو داود "أم ميشيل"، وابنتها ماري حافظ ميشيل النجار "أم فؤاد"، جراء العدوان الصهيوني الذي استهدف شقتهما فجر أمس السبت… pic.twitter.com/WEHmbTSQhH

— وكالة قدس برس (@qudspressagency) October 4, 2026

وشدد رئيس المكتب السياسي لحماس على أن الألم في غزة واحد لا يفرق بين مسلم ومسيحي، كما أن العدوان لا يميز بين مسجد وكنيسة.

وبيّن أن الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته سيبقى متمسكاً بأرضه وحقوقه وتطلعه إلى الحرية والكرامة.

5 شهداء منهم 4 نساء بقصف إسرائيلي لشقة سكنية غربي غزة

واعتبر الحية أن رحيل أم ميشيل وأم فؤاد، بعد أن عاشتا مع أبناء شعبهما محنة غزة وتقاسمتا معهم الجوع والآلام وخدمتا أبناء وطنهما، يترك حزناً عميقاً في النفوس.

واختتم الحية تعازيه بالدعاء بأن يمنح الله ذوي الشهيدتين الصبر والسكينة، ويحفظ أهل غزة وفلسطين، ويرفع عنهم هذه المحنة، ويكتب للشعب الفلسطيني الأمن والحرية والسلام.

مسلمون ومسيحيون تحت القصف: دم واحد ومصير واحد بغزة

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية