لم تكن اللغات يوما مجرد أداة تواصل واتصال، بل أساسا أداة توصيل وتوصّل: أداة فكرية وإيديولوجية وثقافية بشكل عامّ، تمنح ذلك الرابط الفكري والثقافي والعقائدي بين الناس المنتمين إلى المجموعة اللغوية أو الإثنية أو الوطنية أو القومية ذاتها.
أكثر من ذلك، هي تمثل وعاء لكل الروافد الفكرية والعقلية والعقائدية والثقافية، التي تشكل في النهاية محصلة تجارب ونمو مضطرد، لا يخلو من حالات ضعف وحتى موت خلال مسار حياة هذه اللغة أو تلك.
الموت هنا قد يكون ثقافيا أكثر مما هو فيزيولوجي ووجودي.
اللغة في الأخير، هي أداة حمائية للهوية وشرنقة نشأتها وتطورها وفقدانها أيضا.
اللغات الإنسانية، بفروعها الكبرى: الهند- أوربية والسامية، خضعت خلال مسار نشأتها ونموها وتطورها وانتشارها إلى عدة عوامل تاريخية وجغرافية جعلت لغة تموت وأخرى تتطور وتنقسم إلى لهجات فيما تنقسم اللهجات في ما بعد لتتولد عنها لغات ولهجات تجمعها جذور أمومة

في دار سنيب لابراس: معتصمون للمطالبة بتسوية الوضعية المهنية الهشة
المغير.. توقيف 4 أشخاص وضبط 7500 قرص بريغابالين
أمن قسنطينة يضبط أزيد من 5400 وحدة من المشروبات الكحولية
مشروع قانون المالية 2027..لامزيد من الأعباء الجبائية ونحو دفع النمو
مساء اليوم: الاتحاد المنستيري يعقد جلسته التقييمية لموسم 2025-2026