حاخام يفتي بجواز سرقة زيتون الفلسطينيين في الضفة الغربية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حاخام يفتي بجواز سرقة زيتون الفلسطينيين في الضفة الغربية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أصدر الحاخام الإسرائيلي دوف ليئور -الشخصية الدينية الصهيونية البارزة- فتوى يهودية اليوم الجمعة تُجيز للمستوطنين قطف الزيتون من بساتين فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وسرقته. وقد أثارت هذه الفتوى جدلا واسعا، إذ تأتي في ظل استمرار الاشتباكات خلال موسم حصاد الزيتون المتوتر، حيث انتشرت اليوم لقطات مصورة في جميع أنحاء العالم تُظهر مستوطنين يعتدون على فلسطينيين حاولوا قطف الزيتون من بساتينهم، بالإضافة إلى الاعتداء صحفية من صحيفة واشنطن بوست. وتُظهر لقطات أخرى من الأسابيع الأخيرة مستوطنين يقطفون الزيتون من أراضٍ زراعية في المنطقة (ب) أو في مناطق لا يملكونها، وقد صرّح مصدر أمني لموقع يديعوت أحرونوت مؤخرا بأن هذه أعمال سرقة إجرامية.

أصدر الحاخام الإسرائيلي دوف ليئور -الشخصية الدينية الصهيونية البارزة- فتوى يهودية اليوم الجمعة تُجيز للمستوطنين قطف الزيتون من بساتين فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وسرقته.

وقد أثارت هذه الفتوى جدلا واسعا، إذ تأتي في ظل استمرار الاشتباكات خلال موسم حصاد الزيتون المتوتر، حيث انتشرت اليوم لقطات مصورة في جميع أنحاء العالم تُظهر مستوطنين يعتدون على فلسطينيين حاولوا قطف الزيتون من بساتينهم، بالإضافة إلى الاعتداء صحفية من صحيفة واشنطن بوست.

وتُظهر لقطات أخرى من الأسابيع الأخيرة مستوطنين يقطفون الزيتون من أراضٍ زراعية في المنطقة (ب) أو في مناطق لا يملكونها، وقد صرّح مصدر أمني لموقع يديعوت أحرونوت مؤخرا بأن هذه أعمال سرقة إجرامية.

ولا تمثل اعتداءات المستوطنين حتى اليوم حدثا استثنائيا لكن فتوى الحاخام تحاول إضفاء جانب من الشرعية على تجاوزات وانتهاكات المستوطنين، وتدفع إلى المزيد من التوتر الأمني والسياسي قبل أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية.

واليوم الجمعة، أُصيب 19 شخصا على الأقل، جراء 34 اعتداء نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة، استهدفت مزارعين وقاطفي زيتون، وأسفرت أيضا عن إحراق 5 مركبات.

كما تعرضت مصورة صحفية أمريكية تعمل لصالح صحيفة "واشنطن بوست"، لاعتداء من مستوطنين أثناء تغطيتها أعمال العنف التي يرتكبونها بشكل يومي في المزارع الفلسطينية.

وفي الواقع تأتي فتوى الحاخام الذي يتبع حزب عوتسما يهوديت اليميني المتطرف بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، في ذروة النقاش الديني بين الحاخامات بشأن ما يحصل على أيدي المستوطنين، وما إذا كان ذلك يتوافق مع التعاليم اليهودية.

تنطلق فتوى ليئور على اعتبار أن الملاك العرب قد تخلوا عن الثمار عندما تعذر عليهم قطفها لأسباب أمنية.

وفي زعمه، فإنهم قد حصلوا بالفعل على تعويض كاف عن السنوات التي أكلوا فيها من ثمارها.

لذلك، وبحسب فتواه، يُسمح لليهود بقطف هذا الزيتون حتى في المناطق النائية، لإثبات ملكيتهم للأرض.

وكتب الحاخام مفسرا فكرة التخلي في فتواه "إذا غرسوا أشجارا وأثمرت، كالزيتون مثلا، فإن اليأس فيها ن…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية