جنرال سوري من عهد الأسد محمي في لبنان مقابل معلومات حساسة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
جنرال سوري من عهد الأسد محمي في لبنان مقابل معلومات حساسة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف تحقيق بريطاني أمريكي مشترك عن وجود جنرال سوري سابق في نظام الأسد متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في لبنان وإقامته تحت حماية لبنانية-أمريكية. ما المقابل؟ وما علاقته بقضية اختطاف الصحفي الأمريكي أوستن تايس؟

في إطار سعيها لتحقيق العدالة الانتقالية تطالب الحكومة السورية الجديدة بتسليم فارين إلى دول الجوار وخاصة لبنان، ومن ضمنهم بسام الحسن، وهو جنرال سوري من عهد النظام السابق، شغل منصب مستشار رفيع المستوى للرئيس السابق بشار الأسد.

لكن الحسن الذي يعيش في لبنان، يتمتع بحماية لبنانية-أمريكية وفق تحقيق استقصائي مشترك لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) والإذاعة الوطنية العامة الأمريكية (NPR).

وذهب التحقيق إلى أن الحسن مطلوب بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وكان يُشرف على برنامج الأسلحة الكيميائية السوري في عهد النظام السابق.

فرّ الحسن إلى لبنان عام 2024 عقب سقوط نظام الأسد، ويحظى هناك بالحماية والتمويل من قبل السلطات اللبنانية والأمريكية.

توصل التحقيق إلى أن الحسن سُمح له بالبقاء في لبنان بموجب ترتيب يضم مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وجهات أمريكية ولبنانية أخرى، مقابل استعداده لتقديم معلومات حول اختطاف الصحفي الأمريكي أوستن تايس في سوريا عام 2012، فضلاً عن معلومات استخباراتية أخرى.

ويمتلك الحسن معلومات عن اختطاف تايس كونه كان جزءاً من التسلسل القيادي المسؤول عن عملية الاختطاف، وفق ما كشفت هيئة الإذاعة البريطانيةالشهر الماضي.

اطلعت هيئة الإذاعة البريطانية على سجل مفصل لاجتماع عُقد بين الحسن وممثلين عن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ومسؤولين أمنيين لبنانيين، حيث نوقشت قضية تايس.

وخلال الاجتماع، عُرضَ على الحسن حصوله على إقامة وحماية ومساعدة لتأمين احتياجاته المعيشية مقابل تقديم معلومات حول اختطاف تايس، ويتلقى الحسن أموالاَ من السلطات الأمريكية عبر وسيط، علماً أنه يخضع لعقوبات أمريكية.

قدّم الحسن معلومات للسلطات الأمريكية حول قضية تايس، وفق اتفاق مع السلطات الأمريكية يُعتقد أنه أُبرمَ في ربيع عام 2025، حيث أخبر محققين أمريكيين بأن تايس أُعدم…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية