أوباما: رهان إسرائيل على قوتها لن يحقق لها الأمن.. وحكومتها تخلت عن الأخلاق

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أوباما: رهان إسرائيل على قوتها لن يحقق لها الأمن.. وحكومتها تخلت عن الأخلاق
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحالية تجاه الفلسطينيين، لا سيما وأنها تخلّت عن أرضية أخلاقية، محذرًا من أن الاعتماد على التفوق العسكري ورفض تقديم التنازلات لن يحققا الأمن والاستقرار على المدى البعيد، مهما وفّرا من مكاسب مؤقتة. وجاءت تصريحات أوباما خلال لقاء صحفي تناول فيه طبيعة السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، وحدود الاعتماد على القوة العسكرية لفرض الوقائع على الأرض.

انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحالية تجاه الفلسطينيين، لا سيما وأنها تخلّت عن أرضية أخلاقية، محذرًا من أن الاعتماد على التفوق العسكري ورفض تقديم التنازلات لن يحققا الأمن والاستقرار على المدى البعيد، مهما وفّرا من مكاسب مؤقتة.

وجاءت تصريحات أوباما خلال لقاء صحفي تناول فيه طبيعة السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، وحدود الاعتماد على القوة العسكرية لفرض الوقائع على الأرض.

ورأى أوباما أن حكومة الاحتلال الحالية تتصرف انطلاقًا من تفوقها العسكري والتكنولوجي، وتسعى إلى فرض ما تريده دون تقديم تنازلات أو مراعاة الحقوق الفلسطينية، معتبرًا أن هذا النهج يعكس تخليًا عن المبادئ الأخلاقية، ولا يشكل أساسًا مستدامًا لتحقيق الأمن.

انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما سياسات حكومة الاحتــ.ــلال الإسرائيلي تجاه الفلسطـ. .ـينيين، مؤكدًا أنها تخلّت عن أرضيتها الأخلاقية باعتمادها على التفوق العسكري والتكنولوجي لفرض إرادتها، دون تقديم تنازلات أو مراعاة حقوق الفلسطـ.

— السبيل الإخباري (@assabeeldotnet) October 14, 2026

وشدد الرئيس الأمريكي الأسبق على أن نحو سبعة ملايين فلسطيني لن يغادروا أرضهم، داعيًا الحكومة الإسرائيلية إلى إدراك هذه الحقيقة والتعامل معها بوصفها واقعًا لا يمكن تجاهله.

وأكد أن استمرار إنكار الوجود الفلسطيني وتجاهل حقوق أصحابه لن يقود إلى تسوية دائمة، مشيرًا إلى أن القوة العسكرية وحدها لا تستطيع حسم الصراع أو ضمان الاستقرار على المدى البعيد.

وفي سياق حديثه عن جذور الصراع، أشار أوباما إلى أن الفلسطينيين تعرّضوا لانتزاع أراضيهم، معتبرًا أن مطالبتهم باستعادتها ورفضهم للظلم أمر مفهوم، في إشارة إلى ارتباط الصراع بقضايا الأرض والحقوق الوطنية الفلسطينية.

استثمارات في السلاح والاستيطان تثير أسئلة تضارب المصالح

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال سياساتها القائمة على التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وفرض القيود على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، بالتزا…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية