تقرير دولي: روسيا تعزز حضورها العسكري في شرق ليبيا لتوسيع نفوذها بالمتوسط وأفريقيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تقرير دولي: روسيا تعزز حضورها العسكري في شرق ليبيا لتوسيع نفوذها بالمتوسط وأفريقيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

خلص تقرير نشره مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، إلى أن روسيا تعزز حضورها العسكري واللوجستي في شرق ليبيا، في إطار إعادة صياغة استراتيجيتها في البحر المتوسط بعد سقوط نظام بشار… خلص تقرير نشره مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، إلى أن روسيا تعزز حضورها العسكري واللوجستي في شرق ليبيا، في إطار إعادة صياغة استراتيجيتها في البحر المتوسط بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا أواخر عام 2024، مشيرة إلى أن ليبيا باتت تمثل نقطة ارتكاز مهمة لدعم التحركات الروسية في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل.

خلص تقرير نشره مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، إلى أن روسيا تعزز حضورها العسكري واللوجستي في شرق ليبيا، في إطار إعادة صياغة استراتيجيتها في البحر المتوسط بعد سقوط نظام بشار…

خلص تقرير نشره مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، إلى أن روسيا تعزز حضورها العسكري واللوجستي في شرق ليبيا، في إطار إعادة صياغة استراتيجيتها في البحر المتوسط بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا أواخر عام 2024، مشيرة إلى أن ليبيا باتت تمثل نقطة ارتكاز مهمة لدعم التحركات الروسية في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل.

وذكر التقرير، التي جاء بعنوان "الاستراتيجية الروسية المعدلة في المتوسط بعد حقبة الأسد: من سوريا إلى ليبيا"، أن موسكو تسعى إلى الحفاظ على وجود محدود في سوريا، بالتوازي مع توسيع بنيتها التحتية العسكرية واللوجستية في ليبيا، بدلا من الانسحاب من المنطقة، بما يتيح لها توزيع حضورها على أكثر من موقع وتقليل اعتمادها على دولة واحدة.

وأشار التقرير إلى رصد نشاط لفيلق أفريقيا الروسي في ست قواعد جوية ليبية، هي الخادم والجفرة وتمنهنت ومعطن السارة والقرضابية وبراك الشاطئ، لافتا إلى أن صور الأقمار الصناعية حتى مطلع عام 2026 أظهرت أعمال إنشاء حظائر جديدة وثكنات وأبراج اتصالات، إلى جانب إعادة تأهيل مدارج، وهي تطورات قالت إنها تتسق مع الاستعداد لاستقبال طائرات أكبر وأعداد إضافية من القوات.

وأضاف تقرير مركز الأبحاث المغربي المستقل، أن قاعدة معطن السارة، القريبة من الحدود مع تشاد والسودان، تكتسب أهمية لوجستية بسبب موقعها الذي قد يربط التحركات الروسية في ليبيا بعملياتها في دول الساحل ومناطق أخرى من أفريقيا.

وفي السياق ذاته، تناول التقرير اتفاقا ثلاثيا بين خليفة حفتر وروسيا وبيلاروسيا في فبراير 2025، قالت إنه أتاح للجانبين الروسي والبيلاروسي استخدام مساحة من المياه والمرافق المحيطة بميناء طبرق، إلى جانب الوصول إلى قاعدة طبرق الجوية.

وذكر التقرير أن سفنا روسية شوهدت وهي تنقل معدات عسكرية إلى الميناء، معتبرة أن الموقع قد يؤدي دورا متزايدا في دعم التحركات الروسية طويلة الأمد في ليبيا ومنطقة الساحل.

المصدر الأساسي: Libya Al Ahrar. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية