لا يُعد حساء اليقطين مجرد طبق شتوي يمنح الجسم الدفء، بل يمكن أن يكون وجبة غنية بالعناصر الغذائية المهمة، خاصة عند تحضيره بمكونات صحية وقليل من الملح والدهون.
وأظهرت نتائج دراسة حديثة أن الحساء المدعّم بالدجاج ساهم في زيادة نشاط إنزيم مضاد للأكسدة يُعرف باسم SOD.
كما سجل انخفاضا في بعض مؤشرات الإجهاد التأكسدي والالتهاب، منها الكوليسترول الضار المؤكسد (ox-LDL) ومؤشر الالتهاب TNF-α، وفقا لموقع pubmed.
يتميز اليقطين بلونه البرتقالي الذي يدل على احتوائه على البيتا كاروتين، وهو مركب يتحول داخل الجسم إلى فيتامين A الضروري للحفاظ على صحة الشبكية والمساعدة على الرؤية، خصوصا في الإضاءة الخافتة.
كما يحتوي اليقطين على مركبات كاروتينية أخرى، مثل اللوتين والزياكسانثين، المرتبطة بصحة العين.
ولذلك فإن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن يساعد على توفير عناصر مهمة لوظائف الإبصار، حسب موقع nutritionletter.
تحتوي ثمرة اليقطين على الألياف الغذائية التي تساهم في تنظيم حركة الأمعاء وتحسين عملية الهضم، كما تساعد على زيادة الشعور بالشبع.
وعندما يُحضّر الحساء من اليقطين الطازج دون تصفيته، فإنه يحتفظ بجزء من أليافه، بخلاف العصائر التي قد تفقد جزءً منها أثناء التحضير.
وتشير بيانات التغذية إلى أن كوبا من اليقطين المطبوخ يحتوي على نحو 3 غرامات من الألياف، وهي كمية مفيدة ضمن الاحتياجات اليومية للجسم، وفق موقع health.harvard.
من العناصر المهمة الموجودة في اليقطين البوتاسيوم، وهو معدن يحتاج إليه الجسم للمساعدة على تنظيم توازن السوائل وانقباض العضلات، كما يؤدي دورا في الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي.
وتشير بيانات التغذية إلى أن كوبا من اليقطين المطبوخ يوفر كمية جيدة من البوتاسيوم.
ويمكن أن يكون حساء اليقطين خيارا مناسبا ضمن النظام الغذائي الصحي للقلب، خاصة عند تحضيره بمرق قليل الصوديوم وتجنب إضافة كميات كبيرة من الزبدة والقشدة.

عمرها قرون.. علماء يحلون لغز تماثيل "جزيرة القيامة"
كهرباء لبنان تبدأ قطع التيار عن الإدارات المتخلفة عن السداد
سفير إيطاليا: التعاون البحري مع تونس أولوية أمنية استراتيجية بالمتوسّط
محاولات إسرائيلية لإشعال فتيل الحرب وإيران تؤكد استعدادها لحرب طويلة وأشد من سابقتها
جلالة السلطان يصل إلى بروناي دار السلام
برنامج لتمكين المرأة في المجالس البلدية وتعزيز مشاركتها في اتخاذ القرار