"تساقط شعري بسبب العلاج الكيميائي لا يحدّد هويتي... بل هو رمز لقوّتي"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"تساقط شعري بسبب العلاج الكيميائي لا يحدّد هويتي... بل هو رمز لقوّتي"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

عندما فقدت ريانون توماس شعرها أثناء العلاج الكيميائي، بعد أسابيع قليلة من خضوعها لعملية استئصال الثدي، كانت ثقتها بنفسها في أدنى مستوياتها على الإطلاق. لكن مشاركتها في جلسة تصوير لحملة تحتفي بصمود النساء المصابات بسرطان الثدي ساعدتها على اكتشاف قوة داخلية لم تكن تعرف أنها تمتلكها. وتقول الأم البالغة من العمر 36 عاماً: "للمرة الأولى أشعر أنني أبدو جميلة وواثقة وقوية". وتضيف: "من المدهش مقدار القوة التي تجدها في نفسك عندما تمر بمثل هذه الأوقات الصعبة". شُخّصت ريانون، وهي أم لابنتين تبلغان من العمر 14 وتسع سنوات، بسرطان الثدي بعدما اكتشفت كتلة أثناء استحمامها في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي. وأضافت: "كيف يمكن أن تخبر أطفالك؟

عندما فقدت ريانون توماس شعرها أثناء العلاج الكيميائي، بعد أسابيع قليلة من خضوعها لعملية استئصال الثدي، كانت ثقتها بنفسها في أدنى مستوياتها على الإطلاق.

لكن مشاركتها في جلسة تصوير لحملة تحتفي بصمود النساء المصابات بسرطان الثدي ساعدتها على اكتشاف قوة داخلية لم تكن تعرف أنها تمتلكها.

وتقول الأم البالغة من العمر 36 عاماً: "للمرة الأولى أشعر أنني أبدو جميلة وواثقة وقوية".

وتضيف: "من المدهش مقدار القوة التي تجدها في نفسك عندما تمر بمثل هذه الأوقات الصعبة".

شُخّصت ريانون، وهي أم لابنتين تبلغان من العمر 14 وتسع سنوات، بسرطان الثدي بعدما اكتشفت كتلة أثناء استحمامها في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

ومنذ ذلك الحين، خضعت ريانون لعملية استئصال الثدي والعلاج الكيميائي، وتتلقى حالياً العلاج الإشعاعي.

وعندما بدأ شعرها بالتساقط خلال العلاج الكيميائي، قررت حلق رأسها، لكنها أرادت أن تجعل التجربة إيجابية قدر الإمكان بالنسبة إلى ابنتيها.

فشجعت ابنتها الصغرى على تقمّص دور مصففة الشعر، وتركت لها حرية استخدام المقص كما تشاء، قبل أن تستخدم ماكينة الحلاقة.

وقالت ريانون: "قلت لها: قصّي ما تشائين، لأنه سيسقط على أي حال".

وأضافت: "أردت أن أحوّل أمراً صعباً إلى تجربة مبهجة لأطفالي ولي أيضاً، لأنني لم أكن أريدهم أن يروني حزينة، وقد أحبت ابنتي ذلك".

وتُظهر لقطات صورتها بهاتفها العائلة وهي تضحك في منزلها بمدينة أبيرتريدور، بالقرب من كيرفيلي، بينما كانت ابنتها تطلق العنان لإبداعها باستخدام المقص.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية