حكاية الطفلة وفاء.. حملت حقيبتها إلى المدرسة صباحًا.. فقتلها الاحتلال مساءً

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حكاية الطفلة وفاء.. حملت حقيبتها إلى المدرسة صباحًا.. فقتلها الاحتلال مساءً
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تكن الطفلة الفلسطينية وفاء يوسف عكيلة، البالغة 9 أعوام، تعلم أن عودتها إلى مقاعد الدراسة ستكون لساعات فقط، وأن حقيبتها ودفاترها الجديدة التي حملتها في أول أيام العام الدراسي ستتحول إلى آخر ما يربطها بحلم طفولي انتهى بقصف إسرائيلي.

المركز الفلسطيني للإعلام لم تكن الطفلة الفلسطينية وفاء يوسف عكيلة، البالغة 9 أعوام، تعلم أن عودتها إلى مقاعد الدراسة ستكون لساعات فقط، وأن حقيبتها ودفاترها الجديدة التي حملتها في أول أيام العام الدراسي ستتحول إلى آخر ما يربطها بحلم طفولي انتهى بقصف إسرائيلي.

بعد 3 سنوات بلا مدرسة..أنهت وفاء أول يوم دراسي لها،ثم استشهدت رفقة والدها.وفي جنازة واحدة..شُيّع 70 طفلا،انتُشلوا من تحت الركام بعد 3 سنوات.وفاء حملت حقيبتها لأول مرة منذ 3 سنوات..وهم حُملوا على الأكتاف بعد 3 سنوات.طفولة غزة بين حقيبةٍ لم تُفتح غدا..وقبرٍ تأخر ثلاث… pic.twitter.com/CKS9wNAjyV— Mohammed Haniya (@mohammedhaniya) September 6, 2026 بدأت وفاء صباح الأحد يومها الدراسي الأول، بعد انقطاع طويل فرضته الحرب على أطفال قطاع غزة.

وبعد انتهاء دوامها، خرجت برفقة والدها يوسف عكيلة، البالغ 36 عامًا، لشراء مستلزمات مدرسية، قبل أن تستهدف طائرة مسيرة إسرائيلية المركبة التي كانا يستقلانها في حي النصر غربي مدينة غزة، ما أدى إلى استشهادهما وإصابة آخرين، وفق مصادر فلسطينية ومصدر طبي في مستشفى الشفاء.

وأظهرت صور ومقاطع مصورة أعقبت الاستهداف جثمان وفاء وكتبها ومستلزماتها المدرسية متناثرة في المكان، في مشهد جمع بين أدوات طفلة كانت تستعد لعام دراسي جديد وآثار القصف. «نوارة البيت» وصف رباح عكيلة، عم وفاء، صدمة العائلة بعد استشهاد شقيقه وابنته، قائلًا إن يوسف كان «بكر أبوها» وإنه لم يكن هناك من يفرح بها مثله، مضيفًا أن وفاء «كانت تشكل لوالدها المساحة الأكبر من البهجة وهي نوارة البيت».

وقال رباح إن الطفلة كانت قد استعدت ليوم المدرسة بلهفة، واختارت مستلزماتها الدراسية بنفسها، قبل أن يباغتها القصف برفقة والدها في طريق العودة إلى المنزل، حيث كان شقيقاها الأصغران ينتظرانها.

وأشار إلى أن بقايا الكتب المفتوحة والملطخة بالدماء والشظايا التي أصابت المقاعد تؤكد، بحسب روايته، شدة الاستهداف، متسائلًا: «لا ندري لماذا نُقتل في وقت لا نتوقع فيه فقد حبيب؟». «أي خطر تمثله حقيبة مدرسية؟» وأثارت قصة وفاء تفاعلًا واسعًا، باعتبارها صورة مكثفة للثمن ا

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية