بولندا وروسيا.. مواجهة عسكرية تلوح وجراح التاريخ حاضرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بولندا وروسيا.. مواجهة عسكرية تلوح وجراح التاريخ حاضرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم يعد التصعيد بين بولندا وروسيا يقتصر على التحذيرات المتبادلة بشأن الحرب في أوكرانيا، بل انتقل في الأيام الأخيرة إلى تصريحات مباشرة تتناول احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين البلدين، بالتزامن مع اقتراب العمليات الروسية من الحدود البولندية.

في أحدث فصول التصعيد، حذر نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي، من أن موسكو ستستخدم "كامل ترسانة القوات والوسائل المتاحة لديها" إذا دخلت بولندا في أعمال عسكرية ضد روسيا، مضيفا أن الدولة البولندية قد "تتوقف عن الوجود خلال يومين إلى ثلاثة أيام"، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام روسية في 15 سبتمبر 2026.

وجاءت تصريحات باتروشيف ردا على وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، الذي قال إن حلف شمال الأطلسي "الناتو" يمتلك تفوقا عسكريا كبيرا على روسيا، وإن الحلف سيكون قادرا على هزيمة موسكو بسرعة في حال اندلاع مواجهة مباشرة.

وقال سيكورسكي، خلال اجتماع للاستراتيجية الأوروبية في كييف، إن أوروبا تمتلك "تفوقا ساحقا" على روسيا في القوة الجوية، مشيرا إلى أن العدد الإجمالي للطائرات الأوروبية يبلغ نحو 2500 طائرة، وأن هذا التفوق سيظل قائما حتى من دون مشاركة الولايات المتحدة.

كما أشار إلى امتلاك الدول الأوروبية مقاتلات إف-35 وصواريخ JASSM وقدرات أخرى للضربات بعيدة المدى.

وذهب الوزير البولندي إلى أبعد من ذلك، قائلا إنه إذا تعرض الناتو لهجوم روسي وقررت الدول الأوروبية استخدام كامل قدراتها، فإنها ستكون قادرة على هزيمة روسيا "بسرعة كبيرة".

كما قارن بين الضربات الأوكرانية ضد قطاع تكرير النفط الروسي وقدرات الدول الأوروبية، قائلا إن أوروبا يمكنها، وفق تقديره، تدمير ما تبقى من طاقة التكرير الروسية خلال أسابيع.

ورد باتروشيف على هذه التقديرات باتهام سيكورسكي بالتقليل من حجم القدرات العسكرية الروسية، معتبرا أن تقييمه للقوة الروسية "هاو"، ومشيرا إلى أن القوات المسلحة الروسية، بحسب الرواية الروسية، لا تستخدم كامل قدراتها في الحرب الدائرة في أوكرانيا.

وتكشف هذه التصريحات عن انتقال الخطاب بين الطرفين من التحذير السياسي إلى الحديث الصريح عن قدرة كل طرف على إلحاق ه…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية