وقال البنك في مذكرة "نتبنى منذ منتصف مارس توصية بزيادة الاستثمار في الأسهم إلى أعلى مستوى، مع تقليص الاستثمار في السندات السيادية إلى أدنى مستوى.
لكن مع توالي المتغيرات والتطورات في الأسواق، لم يعد لدينا القدر نفسه من الثقة للحفاظ على هذه التوصيات".
وقام إتش.إس.بي.سي بترقية نظرته للسندات السيادية في الأسواق المتقدمة درجتين، ليوصي بزيادة الاستثمار فيها بعد أن كان يوصي بخفض التعرض لها إلى أدنى مستوى.
وقال البنك إن السندات السيادية قد تحظى بدعم إما من تباطؤ محتمل في قطاع الذكاء الاصطناعي في حال فوز الديمقراطيين، أو من حالة الجمود في انتخابات التجديد النصفي التي قد تخفف من المخاوف المالية.
كما أوضح أن رهانات الأسواق قد تبالغ في تقدير فرص حدوث "اكتساح ديمقراطي" في الانتخابات، لكنه حذر من أن تحقق هذا السيناريو قد يثير مخاوف بشأن تشديد القواعد المنظمة للذكاء الاصطناعي، بما يشكل ضغطا إضافيا على الأسواق في الأجل القريب.
وعلى صعيد الأسهم، يتخذ البنك موقفا أكثر حذرا تجاه منطقة اليورو، مشيرا إلى المخاوف بشأن فرنسا، وكذلك تجاه الأسواق الناشئة بسبب المعنويات السلبية تجاه الذكاء الاصطناعي في المنطقة

جفاف الحلق.. سبب شائع للألم وطرق فعالة للتخفيف منه
تحذير علمي: 96% من النظم البيئية للشعاب المرجانية مهددة بالاختفاء بحلول 2075
تنوع الغذاء يحمي كبار السن من قرحة المعدة
Redmagic تعلن عن واحدة من أفضل الشاشات لمحبي ألعاب الفيديو
"أديبك" يروي تحولات قطاع الطاقة خلال 4 عقود
تراجع أسعار عقود الذهب الآجلة وسط ضغوط بيعية في الأسواق الآسيوية