"أديبك" يروي تحولات قطاع الطاقة خلال 4 عقود

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"أديبك" يروي تحولات قطاع الطاقة خلال 4 عقود
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

واكب معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك"، على مدى أكثر من أربعة عقود، التحولات المتلاحقة في صناعة الطاقة العالمية، وشكل الحدث خطاً موازياً لمسيرة التحول في صناعة الطاقة نفسها، إذ تطور من ملتقى فني متخصص انطلق في أبوظبي عام 1984 لتبادل الخبرات والأوراق العلمية في قطاع النفط والغاز، إلى منصة عالمية تجمع اليوم تحت مظلتها الطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتمويل والصناعة وصناع السياسات.

وتستعد أبوظبي لاستضافة "أديبك 2026"، خلال الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر المقبل في مركز أدنيك أبوظبي، في محطة جديدة من مسيرة تطور ارتبطت على مدار أكثر من 40 عاماً بالتغيرات التي شهدتها صناعة الطاقة نفسها، سواء في التقنيات المستخدمة أو طبيعة المشاركين أو القضايا التي تتصدر أجندة القطاع.

وبدأت رحلة "أديبك" من فندق إنتركونتيننتال أبوظبي في مايو 1984، في وقت كانت فيه صناعة النفط والغاز الإماراتية لا تزال في مرحلة بناء وتوسيع قدراتها الفنية والبشرية.

واتسمت الدورة الأولى بطابع فني واضح، إذ كان من أهدافها الأساسية تبادل الأوراق الفنية لجمعية مهندسي البترول والخبرات بين العاملين في القطاع، لا سيما الكفاءات الوطنية الشابة، فيما تراوح الحضور في النسخة الأولى، بين ألف وألفي مشارك.

وكانت طبيعة التكنولوجيا المعروضة آنذاك تعكس المرحلة التي تمر بها الصناعة، إذ كانت الصمامات الهوائية والتقنيات الميكانيكية من بين الأدوات المستخدمة في المنشآت النفطية، قبل أن تنتقل الصناعة لاحقاً إلى الأنظمة الهيدروليكية، ثم الرقمية، وصولاً إلى الأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن.

وخلال التسعينيات، واصل "أديبك" نموه بالتوازي مع توسع صناعة النفط والغاز في أبوظبي والمنطقة، وتزايد الاهتمام بتقنيات الاستكشاف والإنتاج ورفع كفاءة الحقول وإدارة المكامن والمشروعات البحرية.

وبات الحدث مساحة تجمع المنتجين وشركات الخدمات والمصنعين والمتخصصين، فيما حافظ المؤتمر الفني على دوره في نقل المعرفة وتقديم البحوث والحلول الهندسية الجديدة.

وأصبحت المشاركة الدولية عنصراً متنامياً في هوية "أديبك"، بالتزامن مع تنامي دور أبوظ…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية