أثار توقيف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني موجة قلق داخل الأوساط الأمنية في ألمانيا، بعدما تلقى الجهاز، وفق تحقيقات مشتركة لوسائل إعلام ألمانية، تحذيراً من أجهزة الاستخبارات الأمريكية يفيد بأن مستوى التعاون القائم بين الجانبين سيخضع للمراجعة والتقييم.
وبحسب المعلومات التي أوردتها وسائل إعلام ألمانية، فإن الرسالة الأمريكية وصلت بعد أيام قليلة من اعتقال الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، أوغست هانينغ، وشددت على أن جهاز الاستخبارات الألماني لا يزال شريكاً مهماً لواشنطن، إلا أن العلاقات الاستخباراتية بين الطرفين أصبحت محل تدقيق بسبب خطورة القضية.
وتتهم النيابة العامة الألمانية هانينغ، الذي سبق أن ترأس جهاز الاستخبارات الخارجية، بالحصول على وثائق حساسة من الجهاز على مدى سنوات بمساعدة موظف سابق يدعى مانفريد د.، كما يُشتبه في سعيه لنقل معلومات سرية إلى جهات أجنبية.
وتشمل الاتهامات الموجهة إليه شبهات الخيانة ومحاولة الكشف عن أسرار دولة وممارسة أنشطة مرتبطة بالاستخبارات الأجنبية، وهي اتهامات ينفيها فريق الدفاع عنه.
وأثارت الرسالة الأمريكية حالة من التوتر داخل جهاز الاستخبارات الألماني، إذ تعتمد الأجهزة الأمنية الألمانية منذ عقود على التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة في مجالات مكافحة الإرهاب وجمع المعلومات الاستخباراتية.
ويرى مسؤولون أمنيون أن أي تقليص في هذا التعاون قد يشكل ضربة كبيرة لقدرات ألمانيا الاستخباراتية.
ورغم أن الرسالة الأمريكية أكدت استمرار تبادل المعلومات في القضايا العاجلة، مثل التهديدات الإرهابية المحتملة، فإنها دفعت قيادة الجهاز الألماني إلى متابعة أي تغيير في مستوى التعاون مع الشركاء الأمريكيين بشكل فوري، كما كشف تقرير حصري لوحدة الصحافة الاستقصائية في قناتي "ف.د.ر" و"ن.د.ر" وصحيفة زوددويتشه.

نبض البلد يستعرض موازين القوى بعد انتخابات الكنيست: الصوت العربي بيضة القبان وسقوط كتلة نتنياهو
الانتخابات النصفية الأمريكية ـ حظوظ كبيرة وعقبات أكبر أمام النساء
"انحياز مفرط للمغرب".. الجزائر ترد على عدم تجديد مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية
سقوط جبهات بيد الحوثيين يثير اتهامات لقيادي بالإصلاح
فريحات يوضح لرؤيا: شمول 2.5 مليون أسرة ومليون مبنى بتعداد 2026 وتمديد لأسابيع لعد المتأخرين
المجلس الأعلى للقضاء برئاسة القوي يطالب باستثناء أعضائه من جدول المرتبات الموحد