(CNN)-- أعربت الحكومة الجزائرية في بيان، السبت، عن "بالغ أسفها" إزاء عدم تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)، بعدما رحبت المغرب بالخطوة.
وكان مجلس الأمن صوت، الجمعة، على مشروع قرار مقدم من روسيا بشأن الصحراء الغربية، حيث نال تأييد 3 أعضاء، معارضة الولايات المتحدة، وامتناع 11 دولة عن التصويت.
وقالت الأمم المتحدة: "لم يُعتمد المشروع بشأن تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مونورسو) لعدم حصوله على الأغلبية المطلوبة من أعضاء المجلس الـ15." كما قُوبل مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة بشأن الصحراء الغربية بفيتو روسي، وامتناع 3 دول عن التصويت وتأييد 11 دولة.
وجددت الجزائر في بيان لوزارة خارجيتها "تمسكها بالتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين، يكفل للشعب الصحراوي ممارسة حقه في تقرير المصير وفقا لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة."، حسبما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية.
وقال البيان: "لقد جعل الانحياز المفرط الذي شاب مشروع القرار المعروض على مجلس الأمن من هذه النتيجة أمرا لا مفر منه.
ذلك أن المشروع قد مال بصورة مفرطة وفاضحة لصالح طرف دون الآخر، أي لصالح المملكة المغربية على حساب جبهة البوليساريو، إلى درجة لم يعد معها من الممكن اعتباره، بأي حال من الأحوال، أساسا جديا للتوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع في الصحراء الغربية".
وأشار بيان وزارة الخارجية الجزائرية إلى أنه "وقبل عرض مشروع القرار على التصويت، كان وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، قد وجه رسائل رسمية إلى أعضاء مجلس الأمن، ليلفت انتباههم إلى التداعيات البالغة الخطورة للتطورات التي شهدتها طريقة التعاطي مع النزاع في الصحراء الغربية.
وقد حذرهم على وجه الخصوص من المخاطر المترتبة على اعتماد قرار يرمي توجهه إلى تكريس أمر واقع بالإقليم وإضفاء الشرعية على وضع قائم على الاحتلال، على حساب حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير."، طبقا لما أوردت الوكالة الجزائرية.

جماعة أنصار الله: غارات سعودية تستهدف ميناء الحديدة ومناطق عدة في اليمن
تحالف غير مسبوق.. مطالب في إسرائيل بحكومة ائتلافية يهودية-عربية
أكسيوس يكشف تفاصيل اتصال حاد بين ترمب ونتنياهو حول استئناف العمليات العسكرية ضد طهران
“وأج” تعلق على الاجتماع المرتقب للبرلمان المغربي: مسرحية برلمانية هزلية
بين الدبلوماسية والتهديد العسكري.. جبر: المنطقة تقف أمام اختبار حقيقي لقدرة الوساطات على منع الحرب