بصمات جينية قد تكشف سرطان البروستاتا الأخطر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بصمات جينية قد تكشف سرطان البروستاتا الأخطر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يواجه الأطباء مع سرطان البروستاتا معضلة دقيقة: بعض الأورام ينمو ببطء وقد لا يهدد حياة المريض، بينما يتحول بعضها الآخر إلى مرض عدواني ينتشر خارج البروستاتا. وبين المراقبة والعلاج المكثف، قد تقود "بصمات" مخبأة في الحمض النووي للورم إلى تمييز النوع الأخطر مبكراً.

وكشفت دراسة حديثة عن 8 أنماط متكاملة من الطفرات، تفسر العمليات التي تقف وراء نحو 85 بالمئة من أورام البروستاتا الأولية.

وارتبطت 4 من هذه الأنماط بقصر المدة التي يستغرقها السرطان للانتشار، ما يفتح الطريق أمام تصنيف الأورام وفق خطورتها البيولوجية، وليس تشخيصها باسم واحد.

لكن النتائج، المنشورة في دورية "Nature"، لا تمثل اختباراً جاهزاً للاستخدام في المستشفيات، بل خطوة بحثية تحتاج إلى دراسات سريرية إضافية قبل الاستناد إليها في قرارات العلاج.

قاد الدراسة باحثون ضمن "مجموعة عموم سرطان البروستاتا"، وهي شبكة دولية تضم علماء من 9 دول وجمعت بيانات جزيئية لأكثر من ألفي حالة سرطان بروستاتا.

إلا أن التحليل المنشور في الدراسة الحالية لم يشمل أكثر من ألفي مريض، كما ورد في بعض التغطيات، بل فحص جينومات أورام أولية مأخوذة من 959 مريضاً، من قاعدة أوسع تضم 1001 متبرع و1209 عينات.

وتوافرت بيانات المتابعة لـ903 مرضى، أصيب 132 منهم بمرض نقيلي خلال فترة المتابعة، فيما بلغ متوسط الوقت حتى ظهور الانتشار ست سنوات.

وأتاح ذلك للباحثين مقارنة الأنماط الطفرية داخل الأورام بالمسار الفعلي للمرض.

لا تعني "البصمة" وجود طفرة واحدة مسؤولة عن خطورة الورم.

فعندما تحدث عمليات بيولوجية مختلفة داخل الخلايا، مثل تلف الحمض النووي أو اضطراب آليات إصلاحه، تترك كل عملية نمطاً مميزاً من الطفرات.

واستخدم الباحثون تسلسل الجينوم الكامل ونماذج حاسوبية لدمج أنواع متعددة من التغيرات، بينها تبدلات القواعد المفردة والحذف والإضافة وتغير عدد نسخ الحمض النووي وإعادة ترتيب أجزاء كبيرة منه.

ومن خلال جمع هذه الإشارات، حدد الفريق ثماني "بصمات طفرية متكاملة".

وظهرت البصمات الأربع المرتبطة بقصر زمن الانتشار في نحو 37 بالمئة من الأورام الأولية التي شملها التحليل.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية