وقال مسؤول كبير في شرطة الولاية لوكالة فرانس برس، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن خمسة من عناصر الشرطة بين القتلى.
وأضاف أن أربعة مهاجمين قتلوا، بينهم قناص وانتحاري، من دون أن يوضح ما إذا كانوا ضمن الحصيلة المعلنة، مؤكدا استمرار عملية التمشيط.
وأفاد بلال أحمد فايزي، من هيئة الإنقاذ المحلية، بنشر أكثر من 45 مسعفا في موقع الهجوم، الذي استهدف مركز الشرطة القديم في المدينة.
وكان قائد شرطة الولاية ذو الفقار حميد قد قال إن التحقيق في طبيعة الانفجار لا يزال جاريا.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها، لكن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أشار في تعليقه إلى حركة طالبان الباكستانية، التي تنشط في المنطقة.
وأعرب زرداري عن أسفه لسقوط الضحايا وتمنى الشفاء للمصابين، مؤكدا ضرورة القضاء على ما وصفه بـ"فتنة الخوارج والإرهابيين المدعومين من الخارج"، وهي تسمية تستخدمها السلطات للإشارة إلى حركة طالبان باكستان.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد العنف في ولايتي خيبر بختونخوا وبلوشستان المحاذيتين لأفغانستان.
وتتهم إسلام آباد جماعات متطرفة تقول إنها تتمركز على الأراضي الأفغانية بتنفيذ الهجمات، بينما تنفي حكومة طالبان في كابول أي تورط أفغاني.
وأدت هذه الاتهامات إلى توتر حاد وصدامات مسلحة بين البلدين، ونفذت باكستان ضربات جوية قالت إنها استهدفت مسلحين داخل أفغانستان.
لكن حكومة طالبان والأمم المتحدة أكدتا مقتل عشرات المدنيين في ضربات باكستانية على شرق أفغانستان خلال يونيو الماضي.

الحمامات: الإطاحة بتلميذ وخاله يروّجان المخدرات في الوسط المدرسي
القصرين: حملات مراقبة بيع لوازم مدرسية تسفر عن رصد عدة مخالفات
القصرين: اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث في حالة انعقاد دائم
مستقبل القصرين يتجاوز أزمة المنع من الانتداب
العاصمة تُنظم حملة التنظيف الكبرى للمؤسسات التربوية