التكنولوجيا لإنقاذ مدننا من فوضى التوسع العمراني

واتسابفيسبوكXتيليجرام
التكنولوجيا لإنقاذ مدننا من فوضى التوسع العمراني
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تفرض التطورات التي تعرفها المدن والمناطق العمرانية في الجزائر، ضرورة إعادة النظر في الطريقة التي يخطط بها للمجال، بعدما أصبح التوسع العمراني، والضغط على العقار والموارد، وتزايد المخاطر الطبيعية والمناخية والكوارث، أصبحت من بين التحديات التي تتطلب قرارات تتخذ قبل وقوع الاختلالات، وليس بعد حدوثها مباشرة. وفي سياق ذلك، من المرتقب أن يجمع ملتقى وطني خلال الأسابيع المقبلة خبراء وأكاديميين وباحثين لمناقشة سبل الانتقال من التخطيط التقليدي إلى رؤية استشرافية أكثر قدرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي تعرفها بلادنا، حيث أعلنت الجمعية الوطنية الجزائرية للجغرافيا والتهيئة الإقليمية التخطيط والاستشراف، بالتنسيق مع المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر…

تفرض التطورات التي تعرفها المدن والمناطق العمرانية في الجزائر، ضرورة إعادة النظر في الطريقة التي يخطط بها للمجال، بعدما أصبح التوسع العمراني، والضغط على العقار والموارد، وتزايد المخاطر الطبيعية والمناخية والكوارث، أصبحت من بين التحديات التي تتطلب قرارات تتخذ قبل وقوع الاختلالات، وليس بعد حدوثها مباشرة.

وفي سياق ذلك، من المرتقب أن يجمع ملتقى وطني خلال الأسابيع المقبلة خبراء وأكاديميين وباحثين لمناقشة سبل الانتقال من التخطيط التقليدي إلى رؤية استشرافية أكثر قدرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي تعرفها بلادنا، حيث أعلنت الجمعية الوطنية الجزائرية للجغرافيا والتهيئة الإقليمية التخطيط والاستشراف، بالتنسيق مع المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر وتهيئة الساحل بالعاصمة، عن تنظيم الملتقى الوطني الأول الموسوم بـ”الرؤية الاستشرافية للمجال: الذكاء الإقليمي ورهانات الحوكمة المستدامة في الجزائر”، وذلك خلال شهر ديسمبر المقبل، لتبادل الخبرات ومناقشة سبل تطوير أدوات التخطيط والتهيئة في بلادنا.

ويراهن المشاركون، بحسب تصريحهم لـ ” الشروق”، على أهمية توظيف المعرفة والبيانات والتكنولوجيات الحديثة، على غرار نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات المكانية، في دعم صناعة القرار ورسم السياسات المجالية، بما يسمح بفهم أدق للتوسع العمراني وتوزيع الخدمات واستعمالات الأراضي وتحديد المناطق الأكثر عرضة للمخاطر، وهي مقاربة تكتسي أهمية خاصة في بلد يمتد عبر أقاليم متباينة الخصائص، من المدن الساحلية الكبرى والمناطق الحضرية إلى الهضاب العليا والمناطق الداخلية والصحراء.

وبحسب ما أعلن عنه المنظمون جاء اختيار “الذكاء الإقليمي” موضوعا مركزيا لهذا الموعد في سياق أصبحت فيه إدارة المجال أكثر تعقيدا من أي وقت مضى، إذ لم يعد التخطيط العمراني أو الإقليمي مجرد عملية تقنية تتعلق بتوزيع السكن والتجهيزات والأنشطة، وإنما أصبح مرتبطا بقدرة المؤسسات والفاعلين المحليين على قراءة التحولات، وتحليل المعطيات، واستباق المخاطر، وتوجيه الاستثمارات والموارد وفق خصوصيات كل إقليم.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية