انتخابات المغرب 2026.. الشباب يختبر وعود الأحزاب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
انتخابات المغرب 2026.. الشباب يختبر وعود الأحزاب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تفتح الانتخابات البرلمانية في المغرب الباب أمام تحديد الخريطة السياسية التي ستنبثق عنها الأغلبية الحكومية المقبلة، في استحقاق تتقاطع فيه رهانات المشاركة، وفعالية البرامج، وقدرة الأحزاب على مخاطبة الناخب، خصوصا الشباب.

وبينما يصف أستاذ القانون الإداري رضوان العميمي خلال حديث خاص إلى برنامج "الظهيرة" على "سكاي نيوز عربية" المشاركة بأنها أحد أكبر هواجس الاستحقاق، يضع الباحث السياسي لحسن أقرطيط الإصبع على إشكال آخر يتمثل في أزمة الخطاب السياسي، التي يرى أنها طالت أحزاب الأغلبية والمعارضة على حد سواء.

بالنسبة إلى العميمي، لا ينبغي قراءة الساعات الأولى باعتبارها مؤشرا نهائيا على مستوى الإقبال.

فهو يتوقع ألا تكون المشاركة كبيرة جدا في البداية، مشيرا إلى أن الساعات الأخيرة، بين الخامسة والسابعة، عادة ما تشهد كثافة أكبر في التصويت.

لكن المشاركة، في رأيه، "لا تتوقف على توقيت الاقتراع فقط.

إنما مرتبطة بمسؤولية المواطنين ومدى وعيهم بأهمية الانتخابات.

فالانتخابات ليست غاية في حد ذاتها، كما يقول، بل وسيلة لتطوير المؤسسات والديمقراطية وإفراز حكومة تتطلع إلى الاستجابة للأولويات، ولا سيما ذات الطبيعة الاجتماعية".

فالمملكة، بحسب طرحه، مقبلة على أوراش استراتيجية كبرى، خصوصا المرتبطة باستحقاقات 2030 واستضافة كأس العالم في العام نفسه.

كما يربط أهمية الانتخابات بالسياق الاقتصادي والسياسي، وبالحاجة إلى تثبيت النظام السياسي والمؤسسات وتعزيز التقليد الديمقراطي، معتبرا أن صورة المغرب على الصعيدين الدولي والإقليمي تجعل المشاركة السياسية الواسعة ذات أهمية في هذه المرحلة.

ويرى العميمي أن الوعود الانتخابية لم تعد مؤثرة بالدرجة نفسها لدى المواطن المغربي، خصوصا مع تقاربها بين معظم الأحزاب.

لكن المواطن، وفق العميمي، أصبح يطرح سؤالا مباشرة: كيف ستنفذ هذه الوعود؟

والأهم، من أين ستأتي الأموال اللازمة لتنفيذها؟

وأضاف أن "الأحزاب تتحدث عن تحسين الوضع الاجتماعي وتوفير فرص العمل ودعم المواطنين والمقاولات.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية