وقالت مصادر محلية إن قوات تيغرية سيطرت، الأربعاء، على مطار ألالا أبي نغا في مدينة ميكيلي، عاصمة الإقليم، بينما أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية تعليق رحلاتها إلى ميكيلي وأكسوم وشاير بسبب الوضع الأمني.
وقال غيتاتشو رضا، مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إن قوات من تيغراي شنت هجوما واسعا على القوات الحكومية، واتهمها بالسيطرة على مطارات كانت تحت إدارة الحكومة الفيدرالية وشن هجمات في مناطق مجاورة، بينها عفر وأمهرا، وفق ما أورده في حسابه على منصة اكس.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام فقط من إعلان سبع جماعات إثيوبية مسلحة تشكيل تحالف أطلقت عليه اسم "تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء"، بهدف الإطاحة بحكومة آبي أحمد وتشكيل إدارة انتقالية.
ويضم التحالف الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وجماعات فانو في إقليم أمهرا، وجيش تحرير أورومو، إلى جانب أربع مجموعات أخرى من أقاليم مختلفة.
والمفارقة الأبرز أن بعض أطراف التحالف قاتلت على طرفي نقيض خلال حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022.
يمثل التحالف الجديد تطورا لافتا في المشهد الأمني الإثيوبي، إذ يجمع قوى مسلحة ذات خلفيات عرقية وسياسية ومطالب إقليمية مختلفة، يجمعها في الوقت الراهن هدف معلن هو مواجهة الحكومة الفيدرالية.
فجبهة تحرير تيغراي كانت الطرف الرئيسي في الحرب التي اندلعت عام 2020 ضد الحكومة الفيدرالية، بينما قاتلت قوات فانو في أمهرا إلى جانب القوات الحكومية ضد الجبهة خلال الصراع نفسه.
أما جيش تحرير أورومو، فيخوض منذ سنوات تمرداً مسلحاً في أجزاء من إقليم أوروميا، أكبر أقاليم البلاد من حيث السكان.ويضم التحالف أيضاً الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين، والجبهة الديمقراطية الثورية المتحدة لعفر، وحركة تحرير شعب بني شنقول، وحركة شعب غوموز الديمقراطية، وفق بيانات بشأن تشكيل التحالف. …

تعيين 15 أمينا عاما جديدا بهذه الولايات
لقاء بين بوتين وترامب في أمريكا؟.. روبيو يكشف عن موعد محتمل
وثيقة مكتبة الإسكندرية الصادرة عن مؤتمر الهوية الوطنية.. أبرز البنود والتوصيات