(CNN)-- استعرض الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، تفاصيل نزاع إقليمي قائم منذ عقود مع بريطانيا حول جزر فوكلاند، وهي أرخبيل صخري في جنوب المحيط الأطلسي لطالما طالبت الأرجنتين بالسيادة عليه.
وقال ميلي: "بالنسبة لنا، تُعد جزر 'مالفيناس' قضية وطنية"، مستخدماً الاسم الإسباني للجزر.
وتسيطر المملكة المتحدة على جزر فوكلاند منذ عام 1833، وقد خاضت حربًا قصيرة الأمد للسيطرة عليها في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، بعد محاولة النظام العسكري الأرجنتيني الاستيلاء على الإقليم بالقوة.
وخرجت المملكة المتحدة منتصرة في تلك الحرب، وظلت القضية هامدة طوال معظم العقود التي تلتها.
غير أن ميلي أعاد إحياء النزاع في وقت سابق من هذا الشهر عندما أعلن عن خطط لفرض عقوبات على الشركات العاملة في مجال استخراج النفط بالقرب من جزر فوكلاند.
وقبل ذلك بأيام، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -وهو حليف لميلي- قد ألمح إلى أن الولايات المتحدة تعيد النظر في موقفها بشأن مطالبة الأرجنتين بالسيادة على الجزر.
وفي الأمم المتحدة، وصف ميلي جهود استخراج الوقود الأحفوري حول الجزر بأنها "غير قانونية وغير مشروعة"، واعتبر سكان الجزر -البالغ عددهم نحو 3600 نسمة- مجرد "سكان زرعتهم القوة المحتلة في إقليم محل نزاع على السيادة".
وإلى جانب انتقاداته لبريطانيا، وجه الرئيس الأرجنتيني انتقادات لاذعة للأمم المتحدة ذاتها.
وقال ميلي بعد نحو دقيقة من بدء كلمته: "لقد تحولت [الأمم المتحدة] إلى منظمة عديمة الفائدة، لا هدف لها سوى الحفاظ على طبقة من الطفيليات المتغطرسة للغاية، التي تتخفى في هيئة بيروقراطيين حسني النية".

تعيين 15 أمينا عاما جديدا بهذه الولايات
لقاء بين بوتين وترامب في أمريكا؟.. روبيو يكشف عن موعد محتمل
وثيقة مكتبة الإسكندرية الصادرة عن مؤتمر الهوية الوطنية.. أبرز البنود والتوصيات