(CNN)-- هدّدت جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيون)، الاثنين، السعودية في أعقاب هجمات جوية قالت القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليًا، إنها استهدفت مناطق سيطرة الحوثيين.
وأعلنت القوات الحكومية، في بيانات متتابعة خلال الساعات الماضية شن غارات جوية على مواقع في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الحكومية ماجد النزيلي، في بيان، الاثني، "تنفيذ 13 غارة جوية على مواقع وتجمعات وآليات بينها منصة لإطلاق الصواريخ تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في مديريات الشرية وذي ناعم والبيضاء والسوادية بمحافظة البيضاء".
وأوضح بيان آخر تنفيذ عدة غارات على "تجمعات وثكنات مليشيات الحوثي الإرهابية بجبهات مأرب الجنوبية".
وجاء ذلك بعد بيان، الأحد، أشار إلى تنفيذ هجوم عسكري واسع على الحوثيين وغارات جوية استهدفت مواقع في البرح وجنوب الحديدة وفي الأطراف الغربية لمأرب.
كما استهدف مواقع وتجمعات للمليشيا في اللبنات والعلم ومركز محافظة الجوف، وألحقت بالمليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد".
ورد المتحدث العسكري باسم الحوثيين المدعومين من إيران، يحيى سريع، في بيان الاثنين، بأنهم أسقطوا طائرات استطلاع "سعودية" في الأجواء اليمنية.
وقال سريع: "تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع وينق لونق 2 (Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي وذلك أثناء قيامها بمهام عدائية صباح اليوم في أجواء محافظة البيضاء، وقد تم استهدافها بسلاح مناسب".
وتابع: "تعد هذه الطائرة هي الثالثة التي تم إسقاطها خلال الـ24 ساعة الماضية".
كما أصدر بيانًا آخر ألمح فيه إلى تهديد السعودية، وقال: "بموازاة حصاره المستمر على اليمن أقدم العدو السعودي على خطوات تصعيدية بشن غارات جوية وارتكاب مجازر والتي كان آخرها مجزرة الجوف وتحليق بطيران التجسس وإمداد مرتزقته بمختلف أنواع الأسلحة".
وتابع: "إن العدوان السعودي المستمر على اليمن لن يبقى دون رد وعقاب، وعلى العدو السعودي أن يتحمل عواقب إجرامه بحق الشعب اليمني".
وفي سياق التصعيد الذي بدأ الشهر الماضي، أعلنت القوات الحكومية، الاثنين أنها "تتقدم وتحقق انتصا…

حرائق الغابات.. تعويض المتضررين في البويرة وميلة وقالمة
الاتفاق النووي السعودي الأمريكي: تخصيب مشروط ولا إلزام بالاتفاقيات الإبراهيمية