المرضى يفرون.. الإيبولا وداعش يطوقان سكان الكونغو

واتسابفيسبوكXتيليجرام
المرضى يفرون.. الإيبولا وداعش يطوقان سكان الكونغو
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تعد مواجهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية معركة صحية فحسب، بعدما أضافت الهجمات المسلحة التي يشنها تنظيم داعش في شرق البلاد بُعداً أمنياً أكثر تعقيداً للأزمة، مع اضطرار العشرات من المرضى والمشتبه في إصابتهم بالفيروس إلى الفرار من مراكز العلاج، خشية الوقوع ضحايا للعنف.

وأدى هجوم جديد شنه مسلحون تابعون لتنظيم داعش في مقاطعة كيفو إلى فرار عشرات المرضى والمخالطين من منشأة صحية، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق العدوى وتعقيد جهود احتواء التفشي، في وقت تواجه فيه السلطات والمنظمات الدولية تحديات متزايدة للوصول إلى المجتمعات المتضررة.

وتشهد مقاطعة كيفو حالياً نحو نصف الإصابات الجديدة المسجلة في التفشي، فيما تشير بيانات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية إلى تسجيل 10,741 إصابة مؤكدة و5,230 وفاة في الكونغو الديمقراطية.

وقالت سارة شيانغ، المديرة القطرية للمجلس الدنماركي للاجئين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لموقع سكاي نيوز عربية، إن تدهور الأوضاع الأمنية يقوض جهود الاستجابة الإنسانية والصحية، بالتزامن مع تحديات أخرى تتعلق بانعدام الثقة ومقاومة بعض المجتمعات المحلية للتدابير الصحية.

أسفر الهجوم الذي نفذه مسلحون تابعون لتنظيم داعش الجمعة عن مقتل 33 مدنياً على الأقل، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة، بعدما حالت الأمطار الغزيرة دون استكمال عمليات حصر الضحايا، بحسب مسؤولين محليين.

وقال مسؤول أمني إن المهاجمين أضرموا النار في عدد من المنازل وقتلوا مدنيين، كما أحرقوا مركزاً صحياً خلال هجومهم على قرية "كانتين ألوياث" في مقاطعة كيفو، التي تعد من بؤر تفشي الإيبولا في البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن رئيس الأطباء في مستشفى المنطقة، كريستيان كاكولي فوليمبيرا، قوله إن الفارين من المركز الصحي شملوا مرضى ومخالطين وأشخاصاً يُشتبه في إصابتهم بفيروس إيبولا، كما تم إجلاء 180 مريضاً من مركز كيليكيلي الصحي.

ويثير هذا التطور مخاوف من انهيار جزء من منظومة الاستجابة الصحية في المناطق المتضررة، إذ لا يقتصر تأثير الهجمات على تعطيل عمل المنشآت الطبية، بل يمتد إلى قطع الصلة بين المر…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية