حبوب لعدة أشهر بدل علاج الضغط مدى الحياة.. هل اقترب الشفاء؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حبوب لعدة أشهر بدل علاج الضغط مدى الحياة.. هل اقترب الشفاء؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت دراسة بريطانية جديدة أن تناول أدوية تستهدف أحد الأسباب الهرمونية لارتفاع ضغط الدم لمدة تتراوح بين 6 أشهر وعام قد يحقق تحسنا يستمر سنوات بعد إيقاف العلاج، ما يفتح الباب أمام إمكانية علاج بعض المرضى دون أدوية دائمة أو جراحة.

وأظهرت الدراسة إمكانية علاج أحد الأسباب الشائعة لارتفاع ضغط الدم باستخدام حبوب تؤخذ لفترة محدودة، بدلًا من الاستمرار في تناول الأدوية مدى الحياة، بعدما أظهرت النتائج استمرار تحسن ضغط الدم ومستويات الهرمونات لدى بعض المرضى لمدة وصلت إلى عامين بعد توقف العلاج.

وأجرى الدراسة باحثون بقيادة جامعة كوين ماري في لندن، ونُشرت نتائجها في مجلة "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن" الطبية، وشملت 14 مريضا تلقوا علاجا تجريبيا لمدة تراوحت بين 6 و12 شهرا، في ثمانية مراكز طبية بالولايات المتحدة.

وأظهرت المتابعة انخفاضا مستمرا في أحد المؤشرات المرتبطة بإفراز هرمون الألدوستيرون بنسبة بلغت 99 بالمئة مقارنة بمستوياته قبل العلاج، إلى جانب انخفاض متوسط ضغط الدم بنحو 25 ملليمتر زئبق.

واللافت أن نحو ربع المشاركين أصبح ضغط دمهم طبيعيا دون الحاجة إلى أدوية أخرى، فيما استمر التحسن لدى آخرين رغم توقف العلاج التجريبي.

لكن النتائج لا تعني اكتشاف علاج نهائي لجميع المصابين بارتفاع ضغط الدم، إذ تستهدف التقنية نوعًا محددًا من المرض، ولا تزال بحاجة إلى تجارب أكبر لتأكيد فعاليتها وسلامتها.

يرتبط ارتفاع ضغط الدم عادة بعوامل متعددة، بينها الوراثة والتقدم في العمر والسمنة وزيادة استهلاك الملح.

لكن لدى بعض المرضى، يكمن السبب في زيادة إفراز هرمون يسمى "الألدوستيرون"، تنتجه الغدتان الكظريتان الموجودتان فوق الكليتين.

ويساعد هذا الهرمون الجسم على تنظيم توازن الملح والماء، لكن زيادته تدفع الكليتين إلى الاحتفاظ بالصوديوم والماء، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وقد يصاحبه انخفاض البوتاسيوم.

وتُعرف الحالة باسم "فرط الألدوستيرون الأولي"، وتشير التقديرات إلى أنها مسؤولة عن نحو 5 إلى 10 بالمئة من حالات ارتفاع ضغط الدم.

وقد لا يعرف كثير من المصابين أن لديهم سببا هرمونيا قابلًا للعلاج، خصوصا عندما …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية