الصيام المتقطع: هل هو مفيد بالفعل أم يبالغ الناس في ترويج فوائده؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الصيام المتقطع: هل هو مفيد بالفعل أم يبالغ الناس في ترويج فوائده؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تطرح دراسات علمية تساؤلات بشأن فعالية الصيام المتقطع، بعدما أظهرت أن فوائده لدى البشر قد تكون أقل وضوحاً مما كشفت عنه التجارب على الحيوانات، وبينما قد يساعد على فقدان الوزن وتحسين بعض المؤشرات الصحية، لا تزال الأدلة العلمية غير حاسمة بشأنه، فما القصة؟

إثبات فوائد الصيام المتقطع، شأنه شأن أي تدخل غذائي في نمط حياة الإنسان، يُعد أمراً بالغ الصعوبة، بيد أن التقنيات الحديثة قد تساعدنا على نحو أفضل في فهم ما يفيد وما لا يفيد.

ولا تمر بضعة أشهر، دون إثارة جولة جديدة من الجدل بشأن فوائد الصيام المتقطع.

وقد اكتسب هذا النظام الغذائي الشائع والمتنوع، الذي يعتمد إما على الصيام في أيام محددة من الأسبوع، أو على تقييد تناول الطعام في ساعات محددة من اليوم، شهرة باعتباره وسيلة أسهل لإنقاص الوزن مقارنة بخفض السعرات الحرارية بالأسلوب التقليدي.

ويعتقد البعض أن فوائد الصيام المتقطع مبالغ فيها، لا سيما عندما يُقال، على سبيل المثال، إن هذا الصيام يقلل من خطر الإصابة بالسرطان والتراجع المعرفي، لذا ليس مستغرباً من أن يصبح هذا النظام شائعاً بدرجة كبيرة.

بيد أن الأدلة الحديثة أثارت تساؤلات بشأن مدى صحة هذه الادعاءات، فوفقاً لدراسات علمية، يعد الصيام المتقطع أكثر فعالية من أنظمة غذائية أخرى، كما تحدثت دراسات عن كونه أقل فعالية منها، بل أشارت إحدى الدراسات إلى أن ممارسته قد تكون ضارة، ويسهم في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتقول كريستا فارادي، أستاذة التغذية في جامعة إلينوي في شيكاغو، إن العلماء لا يتفقون دائماً على جميع الحقائق، ناهيك عن المؤثرين "إنه ليس سحراً".

والسؤال هل جرى تضخيم فوائد الصيام المتقطع أكثر مما ينبغي؟

أم أنه نظام غذائي مفيد فعلاً وقد يضيف سنوات إلى أعمارنا؟

يرى العديد من الباحثين أن أكبر عقبة تحول دون جعل البيانات أكثر دقة هي صعوبة التحقق منها، وتقول فارادي: "ليس لدينا أي فكرة عمّا يأكله الناس فعلياً"، وينطبق ذلك على العديد من التدخلات الغذائية الأخرى، إن لم يكن جميعها.

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

يُفترض أن الصيام المتقطع يعكس الكيفية التي تطور بها أسلافنا في تناول الطعام، ويقول مارك ماتسون، عالم الأعصاب الذي شكّل عمله في جامعة جونز هوبكنز بمدينة بالتيمور أساساً لهذا المجال: "لم نتطور في بيئة كنا ن…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية