السعودية تتطلع إلى واشنطن للحصول على ميزة في مجال الذكاء الاصطناعي في ظل التصعيد مع الحوثيين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
السعودية تتطلع إلى واشنطن للحصول على ميزة في مجال الذكاء الاصطناعي في ظل التصعيد مع الحوثيين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تقدم الولايات المتحدة الدعم للسعودية في مواجهة الحوثيين في اليمن من خلال توفير تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف. فكيف تعمل التقنية هناك؟ وهل تقدم حلا سحريا لمشاكل السعودية؟ في ظل تعرضها لهجمات تشنها جماعة الحوثي، طلبت المملكة العربية السعودية المساعدة من العديد من حلفائها. ولعل أبرزهم الولايات المتحدة، وذلك رغم تقارير إعلامية تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض طلباً من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان باتخاذ إجراء عسكري مباشر ضد الحوثيين. ومع ذلك، تقدم الولايات المتحدة للسعودية معلومات استخباراتية، تتضمن أداة لتحديد الأهداف تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

تقدم الولايات المتحدة الدعم للسعودية في مواجهة الحوثيين في اليمن من خلال توفير تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف.

في ظل تعرضها لهجمات تشنها جماعة الحوثي، طلبت المملكة العربية السعودية المساعدة من العديد من حلفائها.

ولعل أبرزهم الولايات المتحدة، وذلك رغم تقارير إعلامية تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض طلباً من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان باتخاذ إجراء عسكري مباشر ضد الحوثيين.

ومع ذلك، تقدم الولايات المتحدة للسعودية معلومات استخباراتية، تتضمن أداة لتحديد الأهداف تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وذكر تقرير لشبكة "سي إن إن" الأمريكية في سبتمبر/أيلول، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماءهم، أن ما بين 100 و200 جندي أمريكي يتواجدون في المملكة كجزء من قيادة قوة مشتركة جديدة لتسهيل هذا الأمر.

وأفادت "سي إن إن" بأن الأفراد الأمريكيين يساعدون السعوديين في "استخدام أداة لتحديد الأهداف تتيح للضباط رؤية ما يحدث في ساحة المعركة لحظة بلحظة".

وأشار مسؤولون إلى أن النظام المستخدم في السعودية يشبه نظاماً يُعرف باسم "نظام مافين الذكي" (Maven Smart System - MSS)، وهو نظام استخدمه الجيش الأمريكي أيضاً في عمليات تحديد الأهداف في كل من إيران والعراق وسوريا.

انبثق نظام "مافين الذكي" (MSS) عن "مشروع مافين" (Project Maven)، وهو البرنامج الرائد للذكاء الاصطناعي في الجيش الأمريكي، والذي أُطلق لأول مرة في عام 2017.

ويوضح محللون في "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" (CSIS) في واشنطن، في نص نُشر في يونيو/حزيران، أن النظام عبارة عن منصة رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تقوم بـ "تجميع وتنظيم وعرض كميات هائلة من بيانات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع".

ويقوم هذا النظام البرمجي برصد الأنماط في البيانات الواردة -على سبيل المثال- من بث الأقمار الصناعية المباشر أو كاميرات الطائرات المسيرة، ثم يحدد الأهداف المحتملة، مثل منصات إطلاق الصواريخ، أو الدبابات، أو قوافل المركبات المشبوهة.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية