الخط الأصفر يبتلع غزة.. أكثر من 70% من مساحة القطاع تحت السيطرة والعودة تصطدم بالركام

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الخط الأصفر يبتلع غزة.. أكثر من 70% من مساحة القطاع تحت السيطرة والعودة تصطدم بالركام
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتسع تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى ما هو أبعد من الدمار الذي خلّفته الغارات والقصف، مع استمرار عمليات نسف المباني وتجريف الأحياء السكنية وتوسّع المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال، في مشهد يعيد رسم جغرافيا القطاع ويضيّق المساحة المتاحة لحياة أكثر من مليوني فلسطيني. وحذّر الخبير في شؤون الإعمار ووكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان السابق، المهندس ناجي سرحان، من أن ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» بات يلتهم، وفق تقديراته، أكثر من 70% من مساحة قطاع غزة، الأمر الذي يحرم السكان من الوصول إلى مساحات واسعة من أراضيهم ومنازلهم وممتلكاتهم، ويضع عقبات إضافية أمام عودة النازحين وإعادة إعمار المناطق المدمرة.

تتسع تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى ما هو أبعد من الدمار الذي خلّفته الغارات والقصف، مع استمرار عمليات نسف المباني وتجريف الأحياء السكنية وتوسّع المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال، في مشهد يعيد رسم جغرافيا القطاع ويضيّق المساحة المتاحة لحياة أكثر من مليوني فلسطيني.

وحذّر الخبير في شؤون الإعمار ووكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان السابق، المهندس ناجي سرحان، من أن ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» بات يلتهم، وفق تقديراته، أكثر من 70% من مساحة قطاع غزة، الأمر الذي يحرم السكان من الوصول إلى مساحات واسعة من أراضيهم ومنازلهم وممتلكاتهم، ويضع عقبات إضافية أمام عودة النازحين وإعادة إعمار المناطق المدمرة.

وقال سرحان، في حديث إلى «الرسالة نت»، إن عمليات الهدم لم تتوقف مع إعلان وقف إطلاق النار، بل استمرت على نطاق واسع، لا سيما في المناطق الواقعة خلف الخط الأصفر، حيث تواصل قوات الاحتلال نسف العمارات السكنية وتجريف الأحياء التي كانت تضم آلاف الوحدات السكنية.

وأوضح أن استمرار هذه العمليات يفاقم حجم الدمار، ويحوّل مناطق سكنية واسعة إلى مساحات من الركام، بما يقلّص فرص عودة العائلات النازحة إلى مناطقها الأصلية، حتى في ظل توقف العمليات العسكرية الواسعة.

وتكشف الأرقام التي أوردها سرحان، استنادًا إلى مؤشرات أممية، أن الدمار العمراني في غزة استمر بالتصاعد بعد إعلان وقف إطلاق النار؛ إذ ارتفع عدد المباني المصنفة مدمرة بالكامل من 123 ألفًا و464 مبنى في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلى 134 ألفًا و422 مبنى في يونيو/حزيران 2026، بزيادة تقارب 11 ألف مبنى.

وأشار إلى أن هذه الأرقام لا تقتصر على العمارات السكنية، بل تشمل مختلف المباني والمنشآت، ما يعكس اتساع نطاق الخسائر التي لحقت بالعمران الفلسطيني، واستمرار تدهور الواقع الميداني رغم مرور أشهر على إعلان التهدئة.

ولا تتوقف خطورة هذه المؤشرات عند عدد المباني المدمرة، بل تمتد إلى ما تخلّفه عمليات النسف والتجريف من أعباء هندسية ومالية هائلة، في ظل الحاجة إلى إزالة الركام، وفحص المباني المتضررة، وإعادة تأهيل شبكات البني…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية