إذا صدّقنا الضجة المثارة حول فوائد الحليب الخام، أو غير المبستر، فقد يبدو كأنه حل لكل شيء، من تعزيز جهاز المناعة إلى الوقاية من الحساسية تجاه منتجات الألبان وتحسين الهضم.
وقد شهدت عمليات البحث عنه على غوغل في المملكة المتحدة والولايات المتحدة ارتفاعاً حاداً خلال السنوات العشر الماضية.
كما بلغ عدد المنشورات التي تحمل وسماً متعلقاً بالحليب الخام على إنستغرام نحو 260 ألف منشور، وسط موجة من الترويج لفوائده من جانب مؤثرين بارزين.
تخضع معظم أنواع الحليب المباعة في الأسواق للبسترة، وهي عملية معالجة حرارية تهدف إلى القضاء على البكتيريا الضارة وإطالة مدة صلاحية الحليب.
أما الحليب الخام والقشدة الخام، فيستخرجان من الأبقار أو الأغنام أو الماعز، وينقلان مباشرة من الحيوان إلى العبوات من دون الخضوع لأي معالجة.
ويرى بعض المشاهير الذين يفضّلون الحليب الخام، ومن بينهم الممثلة غوينيث بالترو، أنه قد يكون أسهل هضماً من الحليب المبستر.
وكثيراً ما يشاد بمذاقه باعتباره أفضل من الحليب المبستر، فيما تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي ادعاءات بشأن احتوائه على بكتيريا نافعة ودوره المحتمل في تحسين صحة الأمعاء.
يقبل كثيرون على شرب الحليب لغناه بالعناصر الغذائية، بما فيها البروتين والكالسيوم والفيتامينات والمعادن.
ولأن بعض الفيتامينات تتأثر بالحرارة، يخشى البعض أن تؤدي البسترة إلى تقليل كمياتها في الحليب.
لكن دراسة كندية خلصت إلى أن تأثير البسترة على القيمة الغذائية للحليب ضئيل، نظراً إلى انخفاض محتواه أصلاً من الفيتامينات الحساسة للحرارة.
ومع ذلك، تقضي البسترة على البكتيريا الموجودة في الحليب، سواء تلك التي قد تكون مفيدة أو البكتيريا الضارة التي قد تسبّب التسمم الغذائي.
ورصدت دراسة حديثة قائمة على الملاحظة، أُجريت على طلاب مقيمين في مدرسة باليمالو لتعليم الطهي، اختلافات في تركيبة الميكروبات المعوية لدى المشاركين الذين تناولوا الحليب الخام ومنتجات الألبان، وكذلك في مؤشرات شعورهم بالعافية التي أبلغوا عنها بأنفسهم.

تيبازة.. 6 جرحى في اصطدام بين سيارتين بحمر العين
شهداء في غزة جراء نيران وغارات إسرائيلية على القطاع
فرنسا تسجل أول إصابة بشرية بفيروس “شاموندا”
حماس تنفي تهديدها بتكرار هجوم 7 أكتوبر وتدعو الوسطاء لوقف انتهاكات الاحتلال
تونس: عرض للأزياء لمواجهة مرض سرطان الثدي
المؤتمر الرابع لجمعية اليقظة الدوائية.. تونس بمأمن دوائيا