الجرب ينهش أجساد الأسيرات في “الدامون” وسط ظروف اعتقالية قاسية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الجرب ينهش أجساد الأسيرات في “الدامون” وسط ظروف اعتقالية قاسية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت أسيرة فلسطينية عن تدهور الأوضاع الصحية والاعتقالية داخل سجن "الدامون"، مؤكدة استمرار القمع والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، في ظل انتشار مرض "سكابيوس" وعدم تلقي المصابات العلاج اللازم.

المركز الفلسطيني للإعلام كشفت أسيرة فلسطينية عن تدهور الأوضاع الصحية والاعتقالية داخل سجن “الدامون”، مؤكدة استمرار القمع والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، في ظل انتشار مرض “سكابيوس” وعدم تلقي المصابات العلاج اللازم.

وقالت الأسيرة (ذ.ن)، المعتقلة منذ التاسع من شباط/فبراير، إنها تعاني مرض “سكابيوس” نتيجة الظروف الصحية الصعبة داخل السجن، إلى جانب إصابتها بالتهابات في المسالك البولية منذ اعتقالها، مشيرة إلى أنها لم تتلقَّ أي علاج للحالتين.

اعتقال عنيف وتفتيش عارٍ وبحسب تقرير لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، صدر أمس عقب زيارة محامي الهيئة للأسيرة، فقد داهمت قوات الاحتلال منزل والدها عند نحو الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، واعتقلتها بعد إخضاعها لتفتيش عارٍ.

وأفادت الأسيرة بأنها تعرضت خلال الاعتقال للشتائم والصراخ، قبل أن يلقيها الجنود على أرضية الجيب العسكري، وتبقى ممنوعة من الحركة حتى نحو الساعة السابعة صباحًا، مشيرة إلى أنها كانت تتعرض للضرب الشديد على ظهرها كلما حاولت التحرك.

وأضافت أنها نُقلت لاحقًا إلى منطقة قدوميم، حيث وُضعت على الأرض بجانب الأوساخ، فيما كان الجنود يلتقطون الصور بجانبها وهم يضحكون ويسخرون منها، قبل أن ينهالوا عليها بالضرب على منطقة الرأس والوجه، ما تسبب لها بآلام شديدة.

وبعد ذلك، نُقلت إلى المسكوبية، حيث بقيت معصوبة العينين ومقيدة منذ ساعات العصر حتى التاسعة مساءً.

17 يومًا في “المسلخ” وخلال وجودها في المسكوبية، تعرضت الأسيرة مجددًا للتفتيش العاري، فيما صادرت المجندات ملابس الصلاة والمنديل الخاص بها، وقمن بتصويرها.

وبقيت الأسيرة 17 يومًا في المسكوبية، التي وصفتها بأنها “مسلخ”، متحدثة عن ظروف احتجاز قاسية داخل الزنازين.

وقالت إن الزنازين “تشبه القبر”، وإن السرير عبارة عن قطعة من الإسمنت تعلوها فرشة بلاستيكية رقيقة من دون غطاء، مشيرة إلى أنهم أعطوها بطانيتين خفيفتين جدًا رغم برودة الطقس والمكان.

وأضافت أن سلطات السجن شغّلت جهاز التكييف البارد فوق رؤوس المعتقلات خلال شهر شباط/فبراير، في وقت لم يكن هناك أي مصدر للإضاءة، فيما كان الطعام سيئًا، مؤكدة أن “

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية