خطابات الملك في الأممِ المتحدة.. ثوابت أردنية حاسمة تجاه فلسطين وقضايا المنطقة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
خطابات الملك في الأممِ المتحدة.. ثوابت أردنية حاسمة تجاه فلسطين وقضايا المنطقة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يلقي جلالة الملك عبد الله الثاني الثلاثاء خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين بنيويورك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد. وتشكل الكلمة الملكية امتدادا لحضور أردني سنوي على المنبر الأممي؛ لطرح مواقف المملكة الثابتة تجاه الأزمات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والدعوة إلى إيجاد حلول سياسية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وتحتل القضية الفلسطينية موقعا محوريا في الخطابات الملكية المتعاقبة، من خلال التأكيد المستمر على أن تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط مرهون بحل عادل وشامل يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق رؤية حل الدولتين.

كما تشدد الكلمات الملكية على رفض أي إجراءات تغير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.

وقد استثمر الأردن وجوده في المنظمة الدولية لدعم القرارات المتعلقة بالحقوق الفلسطينية؛ بدءا من الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية عام 2004 بشأن الجدار العازل، وصولا إلى قرار رفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب غير عضو عام 2012.

وكان جلالة الملك قد سلط الضوء في كلمته أمام الدورة الثمانين العام الماضي على الحرب في غزة، منتقدا الاكتفاء بالإدانات الدولية والحلول المؤقتة التي لم توقف الاستيطان والتهجير، ومحذرا من تداعيات الصمت الدولي تجاه معاناة المدنيين.

ولا تقتصر الطروحات الأردنية على الملف الفلسطيني، بل تتسع لتشمل رؤية شاملة للتعامل مع أزمات المنطقة من خلال مواجهة الإرهاب والتطرف الفكري، ودعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه الدول المستضيفة للاجئين، وفي مقدمتها الأردن.

كما تطرقت الخطابات الملكية إلى التحديات البيئية والاقتصادية العابرة للحدود، وفي مقدمتها التغير المناخي والأمن الغذائي وندرة المياه، مع التأكيد على ضرورة تعزيز العمل الدولي متعدد الأطراف لحفظ السلم والأمن الدوليين.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية