التعرق أثناء النوم.. متى تصبح حرارة الليل علامة مرضية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
التعرق أثناء النوم.. متى تصبح حرارة الليل علامة مرضية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قد يكون التعرق أثناء النوم نتيجة حرارة الغرفة أو الأغطية الثقيلة، لكن تكراره بغزارة حتى ابتلال الملابس والفراش قد يرتبط بأدوية أو مشكلات صحية ويستدعي البحث عن السبب. ويصبح الأمر أكثر أهمية عندما يكون التعرق شديدا إلى درجة ابتلال الملابس أو الفراش. توضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن التعرق بسبب دفء الغرفة أمر طبيعي، بينما يقصد بالتعرق الليلي نوبات غزيرة تبلل ملابس النوم والفراش حتى عندما تكون أجواء النوم باردة. وتشمل الأسباب الشائعة، بحسب الهيئة، القلق وانخفاض مستوى السكر في الدم وأعراض انقطاع الطمث، إضافة إلى تناول الكحول وبعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب والستيرويدات ومسكنات الألم. وفي بعض الحالات، يظل السبب غير معروف.

قد يكون التعرق أثناء النوم نتيجة حرارة الغرفة أو الأغطية الثقيلة، لكن تكراره بغزارة حتى ابتلال الملابس والفراش قد يرتبط بأدوية أو مشكلات صحية ويستدعي البحث عن السبب.

ويصبح الأمر أكثر أهمية عندما يكون التعرق شديدا إلى درجة ابتلال الملابس أو الفراش.

توضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن التعرق بسبب دفء الغرفة أمر طبيعي، بينما يقصد بالتعرق الليلي نوبات غزيرة تبلل ملابس النوم والفراش حتى عندما تكون أجواء النوم باردة.

وتشمل الأسباب الشائعة، بحسب الهيئة، القلق وانخفاض مستوى السكر في الدم وأعراض انقطاع الطمث، إضافة إلى تناول الكحول وبعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب والستيرويدات ومسكنات الألم.

فقد يظهر مع انخفاض مستوى السكر في الدم، أو انقطاع التنفس أثناء النوم، أو فرط نشاط الغدة الدرقية، وبعض أنواع العدوى.

وقد يكون أيضا أثرا جانبياً لأدوية تشمل مضادات الاكتئاب ومسكنات الألم وبعض علاجات السكري والضغط والهرمونات.

التعرق وحده لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكن تكراره بصورة شديدة، خصوصا إذا صاحبه ارتفاع في الحرارة أو سعال أو فقدان غير مبرر للوزن، يستدعي مراجعة الطبيب.

ويعتمد التعامل مع المشكلة على سببها وشدتها؛ فقد تتحسن الحالات الخفيفة بتبريد الغرفة وارتداء ملابس أخف، بينما تحتاج الحالات المستمرة إلى تقييم طبي لتحديد السبب والعلاج المناسب.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية