تراجع التبادل الطلابي الألماني-الإسرائيلي أولًا بسبب جائحة كورونا، ثم هجوم حماس الإرهابي والآن الحرب مع إيران.
وكان يسافر كل عام حتى سنوات قليلة مضت 15 إلى 20 طالبًا من ألمانيا إلى إسرائيل في الربيع.
وكان يقوم في الصيف العدد نفسه من الشباب الإسرائيليين بزيارة مقابلة إلى هامبورغ.
يعمل محمد جان رئيس قسم بمدرسة "كامبوس روتلي" في برلين، هو أيضًا معلم ملتزم ويعتبر التبادل مع إسرائيل جزءًا مهمًا من التثقيف السياسي.
ويقول أيضًا: "اضطررنا في عام 2021 إلى إلغاء رحلتنا بسبب كورونا، وفي عام 2023 بسبب السابع من تشرين الأول/أكتوبر [الهجوم الإرهابي على إسرائيل]، وفي عام 2025 بسبب تحذير من السفر".
هذا ما يُقال الآن تقريبًا في جميع المدارس التي كانت إسرائيل وجهة لرحلاتها.
وتقع كل من مدرسة "كامبوس روتلي" في منطقة برلين نويكولن ومدرسة "مارغاريتا روث" في منطقة هامبورغ بارمبيك، حيث يعتبر أولياء الأمور في العادة غير أثرياء ومعظم الطلاب مسلمين.
وكل رحلة تبادل طلابي إلى إسرائيل تمثل في كلا المدرستين والمدارس المشابهة جهدًا شاقًا بالنسبة للمعلمين المشاركين.
ويذكر المشاركون أن إعداد المحتوى يعد هنا من أبسط مشاكلهم.
وفي هذا الصدد تقول المعلمة فريدريكه كلي: "طلابي يعلمون أنني مؤيدة لإسرائيل والطلاب الفلسطينيون يقومون بحس نبضي، ولكن على الرغم من أن لدينا عددًا كبيرًا من الأطفال المسلمين، لم تحدث حتى الآن أية صراعات".

الدبلوماسية الجامعية…كيف تستثمر الجزائر في النخب الأفريقية ؟
تكوين مهني.. فتح التسجيلات في برنامج “صنعة 2” اليوم
المغرب.. تلاميذ في أزيلال يعبرون السيول للوصول إلى مدرستهم!
ساعات الرعب في المدرسة.. الشرطة البرازيلية تنقذ 13 طفلا وتقتل محتجزهم
مقتل مسلح احتجز 13 طفلا في مدرسة تحت التهديد
أمانة عمّان تصدر إرشادات وقائية استعدادًا لفصل الشتاء